الاميرال سياري: المهمّة الإستراتيجية لسلاح البحر تكمن في الدفاع عن الحدود المائية لايران الاسلامية
أشار قائد سلاح البحر في الجيش الاميرال حبيب الله سياري الي الحضور المقتدر الذي تسجله الجمهورية الاسلامية الايرانية في خليج عدن مؤكدا أن المهمة الرئيسة لهذا السلاح هو الدفاع عن الحدود المائية لايران الاسلامية والحفاظ علي مصالحها في البحار والمحيطات الدولية حيث أن احلال الأمن في البحار تعد من المسؤوليات الاستراتيجية لسلاح البحر في الجيش.
و أفاد القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن قائد سلاح البحر في الجيش أكد ذلك في مقابلة مع برنامج ( من طهران ) لقناة العالم الاخبارية أمس الاثنين موضحا أن ذلك انما يتم في اطار تأكيد ايران الاسلامية في موضوع الدفاع عن الحدود المائية في الخليج الفارسي.
وتابع قائلا " انه ونظراً لوجود مصادر الطاقة هنا في هذه المنطقة، ووجود مضيق هرمز وبحر عمان ، فانّ القوّة البحرية تسعي وبكلّ ما أوتيت من قوّة لتنفيذ مهامّها ، ومن أجل الإضطلاع بهذه المسؤولية علي أحسن وجه تهيّأ منتسبيها من خلال التعليم والتدريب وتوفير المعدّات والأجهزة والأساليب المختلفة والمناورات في الأوقات المحدّدة لها ".
وأضاف قائد سلاح البحر في الجيش يقول " من الأمور الأخري التي تُعتبر ضمن مسؤوليات ومهام القوّة البحرية الإستراتيجية، ما نطلق عليه موضوع تثبيت الأمن في البحر وعلي الأخصّ الأمن في البحار البعيدة، من أجل الحفاظ علي مصالح البلاد، أي نفس الموضوع الذي يحدث الآن في خليج عدن وظهور قراصنة البحر، وفي الحقيقة هذا الموضوع يسبّب المخاطر لمصالح الدول ".
وتابع قائلا " ففي حال مرور السفن التجارية وناقلات النفط التابعة لدول المنطقة في هذا الممر المائي الحيوي والمهمّ ويكون أمنها في خطر ، لذا فانّ من مهامّ أيّ دولة توفير الأمن والإستقرار في هذا الممر. وفي المنطقة المذكورة تتواجد الجمهورية الإسلامية الايرانية وبقوّة وصلابة ".
وأكد الاميرال سياري أن سبب وجود القافلة البحرية الـ 37 في المنطقة هو للعمل علي توفير الأمن للسفن هناك موضحا أن سعي الذي تقوم به القوّة البحرية للجيش إلي جانب القوّة البحرية التابعة لقوّات الحرس الثوري في منطقة الخليج الفارسي ، تمخض عن تعزيز الأمن في المناطق التي تتواجد فيها.
وشدد علي أنّ مضيق هرمز يتمتّع بأمن كامل، إضافة لوجود القوّة البحرية في بحر عمان وحتّي شمال المحيط الهندي ، موضحا أن خير نموذج علي هذا الكلام هو خليج عدن، حيث أن الأمن مستبب في المنطقة ويتمّ المرور والعبور بسلاسة ولاتوجد مشكلة تستحق الذكر.