أبناء دمشق وريفها يواصلون انضمامهم إلى صفوف الجيش السوري للدفاع عن الوطن+ صور


أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء من دمشق عن تخريج الدفعة الثانية من "فصائل الحماية الذاتية"، المكونة من أبناء العاصمة دمشق وريفها، للانضمام إلى صفوف الجيش السوري، ومساندته في المعارك التي يخوضها ضد المجموعات الإرهابية، وذلك بعد إخضاع الشباب المشاركين، لدورة عسكرية في العلوم النظرية والتدريبات على المهارات القتالية.

وأكدت مصادر ميدانية، أن المئات من أبناء دمشق وريفها، أبدوا رغبتهم واستعدادهم ليكونوا رديفاً أساسياً للجيش السوري، ويشاركوا في منع وصول المجموعات الإرهابية إلى قراهم وبلداتهم في مناطق ريف دمشق، وبناء على ذلك تم تشكيل "فصائل الحماية الذاتية".
وأدّى الخاضعون للدورة الثانية عرضاً عسكرياً نفذوا خلاله جزءاً من الأعمال القتالية التي تدربوا عليها، من وضعيات ميدانية على خطوط الاشتباك، والاقتحام وإقامة الحواجز في المدن، ومواجهة خطر الاعتداءات الإرهابية بأقل الخسائر.
وتعتبر الدفعة التي تم تخريجها مؤخراً هي الثانية من نوعها، بعد الإقبال الملحوظ من قبل أبناء الأهالي على الانضمام لتلك الفصائل، حيث تم تخريج الدفعة الأولى قبل أسابيع، ويشير مصدر عسكري إلى أن الذين يشاركون في هذه الدورات اندفعوا ذاتياً ليكونوا إلى جانب قوات الجيش وعلى أهبة الاستعداد لتكليفهم بأي مهمة يتطلبها الدفاع عن الوطن.
كما شدد المصدر على أن فصائل الحماية ستشكل رديفا للقوات المسلحة في المناطق التي تستعيد السيطرة عليها ليكونوا عوناً للقوات في تثبيت الأمن والاستقرار وفرض سلطة القانون، وهذا الأمر تعلموه خلال الدورة العسكرية المكثفة التي خضعوا لها في إحدى القواعد العسكرية التابعة للجيش السوري.
ويؤكد المصدر أن الدفعة الثانية لن تكون الأخيرة، لأن أعداد المقبلين على الالتحاق بهذه الفصائل في ازدياد، كما أنها لن تقتصر فقط على مدينة دمشق وريفها، بل ستشمل أي منطقة أو مدينة يريد أهلها مساندة الجيش السوري في مهامه.