الشيخ فومني: رسالة قائد الثورة الإسلامية للشباب الأوروبي مؤشر على أهمية توعية العالم

قال الشيخ محمد زارع فومني سكرتير حزب الإصلاحات الشعبية ان رسالة قائد الثورة الإسلامية سماحة الامام الخامنئي التي وجهها مؤخرا إلى الشباب في الغرب ، مؤشر على أهمية توعية العالم ، وهي مكملة الرسالة الاولى التي حظيت بأهمية بالغة في أثارة الضمير الباطني للشباب نحو التوعية والحقيقة.

وأشار الشيخ زارع فومني في حوار مع مراسل وكالة "تسنيم" الدولية للانباء إلى رسائل سماحة قائد الثورة الإسلامية إلى الشباب الأوروبي والغربي ، موضحا ان النداء الاول لهذه الرسالة هي ان الإسلام دين الحرية ، و له نظرة انسانية رحيمة للبشرية وبعيدا عن التطرف ويعارض الحرب واراقة الدماء.
واضاف الشيخ فومني بان الضمير الباطني للشباب يمكن ان يكون مؤثرا في التوعية ، و ان الاسلام الذي يروج له قادة الغرب لشعوبهم وهو "اسلام الاغتيالات والقتل والقسوة" ، لهو صنيعة الغرب والدول العميلة لهم في الشرق الاوسط.
وتابع سكرتير حزب الاصلاحات الشعبية لتيار ان قادة الغرب و اميركا يريدون خداع الشباب ويصفون الدين الاسلامي بانه هو دين القتل ، كما ان الغربيين يريدون من خلال اثارة الخوف من الاسلام قتل المزيد من الابرياء، وان مجموعة داعش الارهابية وحركة الطالبان هما صنيعة الغرب واميركا وحلفائهما الاقليميين. ولفت فومني الى ان رسالة قائد الثورة الاسلامية الي الشباب الاوروبي والغربي مؤشر على أهمية توعية العالم ، وهي مكملة الرسالة الاولى التي تحظى باهمية بالغة .
ونوه الشيخ فومني الى ان الغرب يرى قتل الاشخاص الابرياء في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين ، عمل انساني !! ، لكن الدفاع عن المظلومين عمل ارهابي ومثير للحرب ، وكل ذلك من اجل اضفاء الصفة القانونية على عملياتهم ببيع صفقات اسلحتهم، والتظاهر بانهم منجي الانسانية.