مؤتمر كردي في شمال سوريا ينتقد استبعاد الاكراد عن اجتماع الرياض


إنتقد مشاركون في "مؤتمر سوريا الديمقراطية" الذي استضافته مدينة المالكية في شمال شرق سوريا تغييب الاكراد عن اجتماع الرياض، معتبرين أن القوى الموجودة في الداخل هي "الاكثر جدارة" لوضع رؤية حول مستقبل النظام السياسي في سوريا.

وقال العقيد طلال سلو، المتحدث باسم ما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية"، وهي ائتلاف من فصائل عربية وكردية مدعومة أمريكيا:لسنا قوى وهمية على الأرض، ولهذا يجب أن تكون لنا الكلمة الأساسية في مستقبل سوريا"، مضيفا ان "عدم دعوتنا الى مؤتمر الرياض مؤامرة".

وانعقد "مؤتمر سوريا الديمقراطية لقوى المعارضة" في يومه الاول بمشاركة حزب "الاتحاد الديمقراطي الكردي" و"هيئة التنسيق الوطنية" وتيار "قمح" الذي يرأسه هيثم المناع، بالاضافة الى عدد من الاحزاب الكردية والسريانية والاشورية ومنظمات مدنية.

ورأى أحد منظمي المؤتمر نبراس دلول المنتمي الى تجمع "عهد الكرامة والحقوق" العربي أن "مؤتمر الرياض يُستثنى منه مكون سوري كبير". وقال إن "المشاركين في مؤتمر المالكية يجهزون أنفسهم لأي عملية تفاوض ونقوم بلملمة شتات المعارضة السورية المؤمنة بالحل السياسي والدولة المدنية الديمقراطية".
وقال عضو قيادة الحزب الأشوري في سوريا وائل ميرزا إن "مشاركتنا في هذا المؤتمر للقول ان الحل في سوريا حل سياسي على الأرض السورية"، مشددا على أن "القوى التي دافعت عن الشعب والباقية على الأرض هي الاكثر جدارة لحل الأزمة في سوريا من دون تدخل مصالح القوى الاقليمية".
ومن المقرّر أن ينهي المؤتمر اعماله الاربعاء تزامنا مع إلتئام المجموعات المسلحة السورية الارهابية  في الرياض بهدف التوصل الى موقف موحد من سبل حل الازمة تمهيدا لأي مفاوضات محتملة مع الحكومة السورية.