المتحدث بإسم الخارجية:‌ الاختبار الصاروخي الايراني الجديد لايعتبر انتهاكا للاتفاق النووي

اعترفت الادارة الامريكية علي لسان المتحدث بإسم وزارة الخارجية «جان كربي» بأن الاختبار الصاروخي الجديد الذي أجرته الجمهورية الاسلامية الايرانية لايعتبر انتهاكا للاتفاق النووي الذي توصلت اليه مع مجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا في تموز الماضي وزعم في الوقت ذاته أنه يعد خرقا للقرارات الحالية لمجلس الامن الدولي؟!.

و أفاد القسم الدولي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن «كربي» أكد ذلك في مؤتمر صحفي عقده أمس الثلاثاء تطرق فيه الي مختلف القضايا ومستجدات الساحة العالمية بينها المزاعم التي أطلقها بعض المسؤولين الأمريكان باجراء ايران الاسلامية اختبارا صاروخيا بالستيا جديدا.
وقال هذا المسؤول الامريكي " لقد رأيت هذه التقارير الا انني لست في موقف لتأييدها وليس لدي المزيد من الحديث في هذا الخصوص "‌.
وأكد المتحدث بإسم وزارة الخارجية لدي اجابته علي سؤال هل ان واشنطن تقلق علي استمرار طهران في جهودها لتختبر صاروخا بالستيا خلافا لقرارات مجلس الامن؟ أن بلاده تدرس هذه التقارير بكل جدية موضحا الا انه ليس لديه المزيد من التوضيح ليدلي به للصحفيين.
واستطرد قائلا " اني لا أريد أن أتحدث عن شيء يعكف الآخرون حاليا علي التحقيق بشأنه واذا أكد هؤلاء الانباء الأخيرة وثبت انتهاكها لأي قرار لمجلس الامن فحينذاك نتخذ القرار اللازم كما أثبتنا قدرتنا علي ذلك في الماضي ".
وزعم هذا المسؤول الامريكي أن ايران الاسلامية تجاهلت مختلف القرارات التي أصدرها مجلس الامن وهذه حقيقة وتابع يقول " لقد أكدنا دائما أن الاتفاق مع ايران يقوم علي أساس اجرائها تغييرا علي سلوكها ولايمكننا غمض الطرف عن أعمالها حيث لايمكن لأحد غض الطرف عن أي اجراء تتخذه طهران في المنطقة".