مصادر كردية : بارزاني دكتاتور وينسق مع السعوديين مقابل المال واربيل باتت تحتضن مقرات اجهزة المخابرات الاجنبية
كشفت مصادر كردية معارضة لرئيس اقليم كردستان عن مخاوفهم من السياسة التي ينتهجها مسعود البرزاني في عقد التحالفات مع تركيا و السعودية ودول خليجية اخرى منها دولة الامارات وقطر على حساب العلاقات مع الحكومة المركزية والعلاقات مع حلفائه حزب الاتحاد الوطني الكردستاني٫ ومع الشيعة وتحديدا مع احزاب رئيسة في التحالف الوطني .
و وصفت هذه المصادر ، مسعود البرزاني بانه نموذج مصغر للحكام الدكتاتوريين ،و انه رد على تحذيرات مقربين له من خسارة تحالفه مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني فرد قائلا ” لن يبقى هذا الحزب بعد وفاة مام جلال” في اشارة الى الرئيس العراقي السابق جلال طالباني ٫ وستنضم قواعده الينا “.!
وقالت هذه المصادر الكردية : ان البرزاني حول مدينة اربيل الى مقرات لاجهرة الاستخبارات الاجنبية ومن بينها «اسرائيل» وتركيا وقطر والسعودية بالاضافة الى نشاط السي اي اي ” CIA ” .
واضافت : ” بخلاف وجود مئات البعثيين من فلول نظام صدام وبينهم العشرات من قادة الحرس الجمهوري المنحل وضباط مخابراته ٫ حتى بتنا نتساءل كيف برر البرزاني استقبال المئات من اعوان نظام صدام بهـذه السهولة متجاهلا جرائم الابادة الجماعية التي اقترفها البعثيون بحق الكرد في الانفال وحلبجة “.
كما ان البرزاني هو المسؤول الاول عن التعتيم علي وجود ونشاط القوات الامريكية في شمال العراق ٫ ويوفر لها كل الامكانات لها لتامين وجودها شمال العواق وخاصة بعد استقرارها في بعشيقة .
وحذرت هذه المصادر الكردية من الاستراتيجية التي يعتمدها مسعود البرزاني حاليا في علاقته الاقليمية والدولية من شانها اقحام اقليم كردستان في الصراع الاقليمي والدولي الذي تشهده المنطقة ٫ خاصة وان معلومات عالية الصدقية تشير الي وصول عدد من الضباط السعوديين من الجيش والمخابرات سيستخدمون اربيل مقرا لهم ، ومهمتهم هي المشاركة في غرفة العمليات العسكرية الخاصة ب ” عمليات تحرير الموصل ” جنبا الى جنب الضباط الاتراك والاكراد وضباط بعثيين من بقايا حرس صدام بمشاركة سياسيين من العرب السنة وعلى راسهم اسامة النجيفي ووشقيقه اثيل ٫ وباشراف الجنرال اوستن القائد لقيادة القوات المركزية في الجيش الامريكي “.
واضافت هذه المصادر ” ان تواجد ضباط سعوديين في اربيل ومشاركين في غرفة ” عمليات تحرير الموصل ” هو توريط مباشر للاقليم في الانحياز للسعودية التي تشن حربا يومية علر الشيعة في العراق ، في المنطقة ٫ و قالت اننا نعتبر هذا التطور الخطير هو من نتائج الزيارة التي قام بها البرزاني للسعودية ، واستقبل فيها استقبال رؤساء الدول ٫ في الوقت الذي ندرس فيها صحة تقارير ان البرزاني ، وافق على طلب سعودي فتح اربيل ومناطق اقليم كردستان امام المعارضة الايرانية زمرة المنافقين المتورطة في الاعمال الارهابية في ايران ومقرها في باريس ٫ ولاشك ان تواجد هؤلاء في اربيل من شانه ان يدفع باصدقائنا الايرانيين الى اعتبار هذا الاجراء عملا عدوانيا اذا تم العمل به .
واكدت هذه المصادر ان البرزاني لم يعد مشكلة لشركائه في الوطن فقط بل مشكلة للكرد انفسهم ٫ لانه يجر اقليم كردستان والكرد الى صراعات مسلحة محتدمة في المنطقة ، خاصة في العراق وسوريا و جر الاقليم ليكون منحازا للحلف السعودي القطري التركي السعودي الامريكي «الاسرائيلي» ٫ ضد الحلف الايراني العراقي السوري الروسي في المنطقة ٫ وهو ما سيسبب للاقليم مخاطر ربما تنهي وجوده فيما يظن البرزاني انه يقربه من مرحلة اعلان تحويله الى دولة كردية .
وختمت هذه المصادر قولها ” ان زيارة مسعود البرزاني الاخيرة للسعودية قربت راس الاقليم من المقصلة ولن تنفع مئات الملايين من الدولارات التي وعدت السعودية بمنحها للبرزاني “.