العفو الدولية: داعش بدأ بتصميم وتصنيع اسلحة عنقودية وامريكا وبريطانيا متورطتان بصفقات سلاح سرية معه
كشفت منظمة العفو الدولية ، عن بدء تنظيم داعش الاجرامي بمحاولات لتصنيع وتصميم “ذخائر عنقودية” ، و اشارت الى ان التنظيم يستخدم اسلحة وذخائر مصنعة من 26 دولة وقالت في تقرير نشر على موقعها الثلاثاء ، إن “مقاتلي داعش وغيره من الجماعات المسلحة لجأوا إلى تصنيع أسلحتهم بشكل ارتجالي في ورش بدائية ، وتتضمن الأمثلة على ذلك تصنيع قذائف الهاون والصواريخ والقنابل اليدوية المرتجلة و العبوات الناسفة المرتجلة بما في ذلك تفخيخ السيارات والشرك الخداعي” .
واشارت المنظمة الى أن تلك المحاولات تضمنت بمعاودة تصميم ذخائر عنقودية محظورة دولياً كي تخدم أهدافاً أخرى . وفي بعض الحالات، تُستخدم العبوات الناسفة المرتجلة كألغام أرضية يُحظر استخدامها بموجب المعاهدة الدولية لحظر استخدام الألغام الأرضية”.
ولفت التقرير الى أن “داعش بات يستخدم اسلحة وذخائر من 25 بلداً على الأقل منها من الولايات المتحدة” ، مبينا ان “ترسانة الأسلحة المتقدمة بحوزة داعش تم منظومات دفاع جوي من طراز “منظومة الدفاع الجوي المحمولة “(MANPADS)” وقذائف موجهة مضادة للدبابات ومركبات قتالية مصفحة وبنادق هجومية آلية من سلسلة البنادق الروسية الصنع (AK) “الكلاشينكوف” و”M16″ وبوشماستر الأمريكية الصنع” .
و أكدت منظمة العفو الدولية أن اسلحة داعش في العراق وسوريا قد وصلت اليهم عن طريق شبكة معقدة من الصفقات تورطت فيها الولايات المتحدة وبريطانيا ودول غربية اخرى .
وذكر تقرير المنظمة الذي نقلته وكالة سبوتنك أن “عقودا من التراخي في الرقابة على الأرض في عقود الاسلحة ادى الى وقوعها في يد المجاميع الارهابية في العراق وسوريا واستخدامها في ارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية”.
واشار التقرير الى ان “الاسلحة من الولايات المتحدة وبريطانيا في اعقاب الحرب تركت في العديد من المدن اضافة الى الاسلحة المتوفرة من مخلفات العقد الماضي كما ان الكثير من الاسلحة البريطانية التي قدمتها في اعقاب غزو العراق تم الاستيلاء عليها من قبل المجاميع الارهابية المسلحة”.
وقال باتريك وولكن المسؤول في المنظمة عن تجارة الاسلحة أن “ارثا من انتشار الاسلحة وإساءة استخدامها في العراق والمنطقة المحيطة قد دمرت بالفعل حياة الناس وشكلت تهديدا لهم كما ان النقل المتهور للأسلحة الى سوريا لما يسمى بالمعارضة المعتدلة قد ادى الى وقوعها في النهاية بيد داعش”.
واشار التقرير الى ان “الكثير من عمليات القتل والاغتصاب والابتزاز الذي كانت تقوم به الجماعات الارهابية كان تحت تهديد السلاح الذي وصل اليهم”.