بعد تراجع أمريكا و فرنسا .. شرط رحيل الرئيس الأسد يغيب عن البيان الختامي لقمة مجلس التعاون الخليجي
افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم الخميس ان بعد تراجع أمريكا و فرنسا .. بأن شرط رحيل الرئيس السوري بشار الأسد ، و بعد تراجع الولايات المتحدة الامريكية و فرنسا عنه .. غاب لأول مرة عن البيان الختامي لقمة مجلس التعاون الخليجي بنسختها السادسة و الثلاثين ، الذي شدد على دعم الحل السياسي في سوريا بما يضمن وحدة الأراضي السورية ، مرحباً بنتائج مؤتمر فيينا ، كما دعا الى عقد مؤتمر دولي لاعمار اليمن بعد التوصل لاتفاق سلام بهذا البلد .
و خلال تلاوته البيان الختامي للقمة الخليجية ، أكد عبد اللطيف بن راشد الزياني أمين مجلس التعاون الخليجي "حرصنا على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن تحت سلطة الحكومة الشرعية" ، و"نؤيد الحل السياسي ليتجاوز اليمن أزمته"، داعياً "دول المجلس لمؤتمر لاعادة بناء اليمن بعد توصل الفرقاء في اليمن إلى اتفاق" .
و شدد البيان الختامي لقمة مجلس التعاون على دعم الحل السياسي في سوريا بما يضمن وحدة الأراضي السورية ، دون اشتراط رحيل الرئيس السوري بشار الاسد ، مرحباً بنتائج مؤتمر فيينا .
كما أكد الزياني دعم مجلس التعاون غير المحدود للقضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني أمام اجراءات القمع التي تمارسها «اسرائيل» ، معربا عن رفض اجراءات «اسرائيل» ضد المسجد الأقصى .
و رأى الزياني أن "على دول العالم مسؤولية مشتركة في محاربة التطرف والارهاب مهما كان مصدره ، فالارهاب لا دين له ، وديننا يرفضه وهو دين التسامح"، لافتاً إلى أن "رؤية الملك لتعزيز عمل الخليحي المشترك توفر النهج الأمثل لتحقيق هذه الأهداف".