طلال ناجي لـ"تسنيم": على الإعلام المقاوم أن يلعب دوراً في فضح ممارسات الإعلام الخليجي والغربي المأجورين +صور
تحدث الدكتور طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة لمراسل وكالة تسنيم في دمشق عن نبض الشعب السوري الذي لم ينسَ فلسطين رغم المحن التي تعرض لها لافتا أن الرئيس السوري بشار الأسد دائماً ما يؤكد لمحدثيه والوفود التي تقابله، بأنه رغم المؤامرة على سوريا وما تتعرض له من محن ومعاناة وآلام وجراحات، فلن أنسى فلسطين.
ولفت الدكتور طلال ناجي أن " نبض الشعب السوري الحقيقي يؤمن بأن ما تتعرض له سوريا من مؤامرة الهدف منه فلسطين، ونحن الفلسطينيون نشعر بأن ما تتعرض له سورية سببه فلسطين للنيل من قضيتنا وبالتالي سوريا تدفع ثمن مواقفها من القضية الفلسطينية، فلو سوريا ساومت على فلسطين لما تعرضت لهذه المحنة، ولو قبل الرئيس بشار الأسد وقبله الرئيس حافظ الأسد أن يساوم على حقوق الشعب الفلسطيني لما تعرضوا لكل هذه المؤامرات ولكن هم أبناء شعب أصيل و لا يمكنهم أن يفرطوا بالقضية الفلسطينية".
وأضاف الدكتور ناجي: عندما نجد أن السوري يصمد في وجه أعتى قوة في العالم ويقول لوزير الخارجية الأمريكي كولن باول عام 2003: أتحداك أن تخرج هذه المقاومة الفلسطينية من سوريا إلا إلى فلسطين" مضيفاً: وقبلها قالها والده الرئيس حافظ الأسد عام 1991 عندما طالبه جيمس بيكر وزير خارجية أمريكا بإخراج القيادة الفلسطنية فقال لهم: هؤلاء لن يخرجوا من سوريا إلا إلى مكان واحد في العالم وهي فلسطين فهذا هو الرئيس الأسد الذي نعتز به ونفخر بمواقفه .
وعن دور الإعلام في خدمة القضية الفلسطينية وانتفاضتها، قال الدكتور ناجي إن الإعلام يلعب دور خطير وكبير اليوم وأنا أسميه جنرال إعلام فهو يشوه الحقائق ويقلبها بسبب القائمين عليه وهنا أقصد الإعلام المأجور الخليجي والغربي، الذين يؤدون دوراً خطيراً في تشويه الحقائق وصناعة رأي عام، وأكد أنه هنا يأتي دور الإعلام الوطني والإسلامي والمقاوم ليلعب دوراً أساسياً في فضح ما تقوم به وسائل الإعلام الأخرى التي تملك إمكانات كبيرة .
وكانت مؤسسة القدس الدولية في سورية نظمت ملتقى التضامن مع الشعب الفلسطيني تحت شعار "انتفاضة حتى النصر" جاء إحياءً لذكرى صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 181 القاضي بتقسيم فلسطين و ذلك في المتحف الوطني في دمشق.








