الخبير والناشط طه الأميري : رسالة الامام الخامنئي راقية المفاهيم إنسانية الدوافع وخاطبت شباب الغرب بلغة عصرية
تحدث الخبير و الناشط السياسي الاستاذ طه الاميري عن الرسالة الجديدة التي وجهها قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي الى الشباب في الغرب ، وقال : لا شك أن رسالة السيد الخامنئي ، راقية المفاهيم ، إنسانية الدوافع ، و هي تخاطب الشباب الغربي بلغة عصرية مفهومة ، معربا عن امله بأن تعمل هذه الرسالة على تغيير الصورة القاتمة لدى الشباب الغربي عن ايران الاسلامية وخطابها الأخلاقي .
و قال هذا الناشط في تصريح لوكالة "تسنيم" : لا شك أن رسالة السيد الامام الخامنئي ، راقية المفاهيم ، إنسانية الدوافع ، و هي تخاطب الشباب الغربي بلغة عصرية مفهومة ، وإذا وصلت الى بعضهم، ولا ادري كيف، فإنها ستكون موضع اهتمام واثارة ، لأن الصورة التي لدى الشباب الغربي عن ايران وخطابها الأخلاقي ، صورة قاتمة جدا ، و أن مشكلة الفرد الغربي عموما هي ثقته الكبيرة بإعلامه الذي يصنع له قناعاته ومواقفه، بصرف النظر اتفق او اختلف مع سياسة بلاده . وبالطبع ليس من السهل الوصول الى عقول الشباب الغربي ، فهذا يحتاج الى أدوات خاصة، للأسف لا نمتلكها نحن المسلمين .
و اضاف الاستاذ طه الأميري : بشكل عام ، هم لا يهتمون كثيرا بمتابعة الشأن السياسي مثلنا ، لأنه يعيشون حالة تفوق وتقدم في كل المجالات، وتركوا السياسة الى مجموعة من الرجال و الأحزاب المختصة التي تقود البلدان ، فشباب الغرب لا يهتمون كثيرا بالسياسة ، لكن هناك طبعا طبقة منهم مختصة بما يدور في العالم، ربما هذه الطبقة ستهتم بخطاب السيد . و لان الأعلام في الغرب نجح في ان يرسم صورة قاتمة وظالمة لأيران ورموزها في عقول الشباب ، لذ بات من الصعوبة ان تجد الكلمة العاقلة الصادرة من ايران منفذا لعقل وضمير الشباب الغربي . مضافا الى هذا ان اللوبي العربي الخليجي «الأسرائيلي» صرف مليارات الدولارات ليمنع الصورة الحكيمة لإيران ورجالها ان تصل الى الغرب.
و اردف الاستاذ الاميري قائلا : أنا شخصيا أعيش في الغرب منذ اكثر من خمسة وعشرين عاما، واعمل معهم منذ أكثر من عشرين عاما وبشكل يومي، ومع طبقة مثقفة ومحترمة من الغربيين ، و حاولت ان أغير الصورة النمطية التي رسمها الأعلام الغربي حول الامام الخميني قدس سره ، وتجربة ايران الراقية في التطور والأستقلال، والظلم الذي حاق بهذا الشعب البطل ، لكنني كنت اصطدم دائما بصورة نمطية وجاهزة وغالبا ما تكون خاطئة وظالمة ، لا يستطيع الغربي التخلي عنها ، لأنها تتكون من صور و احداث تم تسويقها اليه بشكل محترف و بارع . وشدد الاميري على اهمية إن نعرف كيف نصل الى ضمير الشاب الغربي حتى نحقق نتائج كبيرة لانه يحمل حسا انسانيا عاليا .
و اكد الاستاذ الاميري ان الأمر يحتاج الى جهد كبير وعلى مستويات متعددة، ليس هنا محل الحديث عنها . وخلص الى القول : من الجميل ان يبادر السيد القائد الى أستثمار هذه الأحداث المؤلمة ، ليتكلم بلغة إنسانية راقية ، و أتمنى ان تصل كلماته لأكبر عدد من شباب الغرب .





