المالكي يدعو للتظاهر يوم السبت تنديدا بالتدخل التركي


دعا النائب الاول لرئيس الجمهورية العراقية نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون كبر الكتل البرلمانية في العراق ، الأربعاء ، إلى تنظيم تظاهرة شعبية يوم السبت المقبل للاحتجاج و التنديد بـ"التدخل التركي" في العراق ، و قال في بيان مقتضب ، إن المالكي يدعو إلى "تظاهرة شعبية يوم السبت المقبل للتنديد بالتدخل التركي في العراق" .

و كان المالكي دعا إلى "وقفة جادة" إزاء وحدة العراق ، و حذر من "المشاريع الشريرة ومساعي تقسيم" البلاد ، فيما اتهم تركيا بأنها "غير صادقة" في مواقفها من عملية مكافحة الإرهاب ، مؤكدا رفضه تواجد أية قوات أجنبية على الأراضي العراقية و مشددا على دور الشباب الهام في المرحلة المقبلة .

وقال المالكي في بيان ، إن "للشباب دورا مهما في بناء البلاد وما يمر به العراق اليوم يتطلب من الجميع الوقوف موحدين ضد المشاريع الشريرة التي تستهدف وحدة البلاد"، محذرا من "مخططات ومشاريع تآمرية مشبوهة تستهدف إجهاض العملية السياسية" .
وأضاف المالكي أن "هذه المشاريع تقف خلفها دول عرفت بعدائها للعراق الجديد، وتلك الدول مدعومة داخليا من بقايا البعث المقبور والإرهابيين من التنظيمات المتطرفة والطائفية" .
وحذر المالكي من "مساعي تقسيم العراق التي عادت ملامحه مجددا من خلال تواجد قوات أجنبية في الانبار والموصل"، معربا عن رفضه لـ"دخول قوات أجنبية للبلاد لانها تعد انتهاكا لسيادته ووحدته".
واعتبر المالكي أن "الساسة الأتراك غير صادقين في مواقفهم من عملية مكافحة الإرهاب"، داعيا جميع القوى السياسية إلى "توحيد صفوفها لمواجهة المخاطر التي تواجه العراق".
وتابع أن "سيادة ووحدة العراق باتتا على المحك وعلى الجميع أن يقفوا وقفة جادة إزاء هذا الأمر، مبينا "أننا نؤمن بالاختلاف لكن يجب أن لا نختلف حول سيادة البلد وأمنه لانها خط احمر".

وكان الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري دعا، أمس الأول ، إلى الخروج في تظاهرة بساحة التحرير وسط بغداد السبت المقبل رفضا لتواجد أية قوة أجنبية، فيما هدد تركيا بتدمير دبابات قواتها فوق رؤوسهم في حال عدم خروجها من العراق.
وصوت مجلس النواب في جلسته التي عقدت الأربعاء، على قرار يدين التدخل التركي في العراق.
كما خول مجلس الوزراء العراقي ، الثلاثاء ، رئيس الحكومة حيدر العبادي اتخاذ الإجراءات المناسبة إزاء "التجاوز التركي" على الحدود العراقية، مؤكدا أن السيادة الوطنية وحدود البلاد الجغرافية "خط احمر لا يسمح بالنيل منها"، فيما طالب الحكومة التركية بسحب قواتها وإعلان احترامها للسيادة العراقية.
كما هددت وزارة الخارجية العراقية ، بتقديم شكوى رسمية ل‍‍مجلس الأمن والتحرك نحو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف تجاه "الانتهاك التركي" في حال لم تقم تركيا بسحب قواتها من العراق، فيما أكدت حرص بغداد على إدامة العلاقات الثنائية مع أنقرة بما ينعكس إيجابا على مصالح البلدين.