الصيهود : امريكا تريد ضرب البلدان والشعوب العربية والاسلامية باستخدام داعش ومرتزقة ما يسمى بالجيوش الاقليمية


كشف البرلماني العراقي البارز محمد سعدون الصيهود عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون ان الادارة الامريكية تريد ضرب البلدان و الشعوب العربية والاسلامية باستخدام داعش الارهابي وبمرتزقة ما يسمى بالجيوش "الاقليمية" واوضح ان الحزب الديمقراطي الامريكي ليس الا دمية سياسية بيد «اسرائيل» و ال سعود داعيا قواتنا المسلحة وفصائل المقاومة للتهيؤ من الان لمرحلة داعش الحالية ومرحلة ما بعد داعش لان المشروع الصهيوامريكي – الوهابي التكفيري يحمل سيناريوهات عدة .

و اضاف الصيهود في تصريح لوكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان امريكا تريد النيل من الشعوب والبلدان العربية والاسلامية الامنة والمستقرة بغية تحقيق مصالحها ومصالح اجنداتها الدولية والاقليمية من خلال ضرب الانظمة السياسية فيها بشكل مباشرة وبالزج بداعش الارهابي في تلك الدول كما حصل في العراق وسوريا او بالتلويح لاستخدام المرتزقة الاقليميين كما تسعى امريكا الى ذلك .
واردف قائلا ان امريكا تريد ان تجعل من العراق بلدا ضعيفا و مقسما على اسس مذهبية ودينية وقومية حسبما تريده واشنطن وتل ابيب والبرزاني وال سعود وال ثاني ، وان ما تسعى اليه امريكا بالوقت الحاضر هو محاولتها ارسال قوات برية خاصة مع قوات اقليمية قد يصل قوامها /50/ الف مقاتل بواقع 10% من الجنود الامريكيين و90% من المرتزقة الاعراب بهدف ايقاف انتصارات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة وكذلك لحجيم الدور الايراني في دعمه للقوات الامنية العراقية في التصدي لداعش الارهابي والمشاريع التامرية .
وتابع الصيهود ان زيارة رئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الامريكي /ماكين/ ومرشح الرئاسة الامريكية / غراهام/ الى بغداد الاسبوع الماضي ما هو الا تكريس وتجسيد لمفردات المشروع التامري الصهيوامريكي – الوهابي من خلال استخدام ورقة داعش الارهابي وكذلك باستخدام ورقة المرتزقة الاقليميين ، وبالتالي ان المشروع يتجسد بعملية تقسيم العراق وعزل مناطقه وسرقة ثرواته . واشار الصيهود الى ان امريكا و«اسرائيل» وال سعود واردوغان والبرزاني يحاولون ضرب الهوية الاسلامية ونشر ثقافة القتل والتدمير والانتهاك والاغتصاب والتهجير لتشويه صورة الدين الاسلامي المحمدي الاصيل ، وبالتالي لابد لقواتنا المسلحة الباسلة وفصائل المقاومة الاسلامية التهيؤ من الان لمرحلة داعش الحالية ومرحلة ما بعد داعش الارهابي لان المشروع الصهيوامريكي – الوهابي التكفيري يحمل سيناريوهات عدة .