«تسنيم» تعزي العالم الاسلامي بذكرى رحيل الرسول الاعظم(ص)
في ذكراك يارسول الله يا ابا القاسم وانت الحي فينا نقف لنشكو اليك تحريف دينك وكلماتك التي اغترفت من معين الحقيقة الصافية نشكو اليك و نحن نرى ما آلت اليه قلوبنا من القسوة بفعل اشباه رجال استحلوا الاسلام وتمثلوا فيه حيث حولوا دينك العظيم الى رداء لبسوه بالمقلوب ليصبح اليوم اغلب من يسمون انفسهم دعاة الاسلام اما قتلة او تجار اصحاب دكاكين اسسوها باسم الله و بات اسلامنا اليوم ياسيدي يفتقد الى الدعاة الذين ارادهم الله ان يدعون الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة .
سيدي يا رسول الله : نحن اليوم في حيرة من امرنا لا نعرف كيف سيتسنى لنا العيش والمحافظة على عقولنا في محيط طائفي متخلف تتلاطم امواجه في بيئتنا وحياتنا .
سيدي يارسول الله ان هذا العقل المريض اليوم يتصدى في مجتمعنا الاسلامي وسط صمت الشياطين الخرس والمنتفعين ويا كثرتهم، ولهؤلاء اليوم تهديد على حياتنا وعقولنا وحاضرنا. انهم يقودون الهمج الرعاع نحو القتل والاجرام وتسطيح الوعي والتفكير بالانابة بعنوان المقدس وباسم الاسلام الذي يشوهونه باميتهم وتعصبهم املا في دخول مجاني الى الجنة.
سيدي يا رسول الله سلام عليك يوم ولدت ويوم رحلت الى الرفيق الاعلى ويوم تبعث حيا ..

و بهذه المناسبة ، تتقدم اسرة "تسنيم" بأحر آيات العزاء مقرونة بالحزن والاسى الى العالم الاسلامي بذكرى رحيل رسول الانسانية و قائد الهدى والاصلاح العالمي الرسول الاعظم محمد صلي عليه و اله الكرام، ونتضرع الى الله العلي القدير بان يكلل جهاد المسلمين والمقاومة بالنصر و العز و ان يمكنهم من رفع راية الحق ضد قوى البغي والظلام والاستكبار العالمي و ان ينصر كل المقاومين في العراق و لبنان و فلسطين و اليمن و سوريا و البحرين و كل الدول الاسلامية .

هذا وأحيا الملايين بمختلف ارجاء العالم لاسيما الاسلامي ذكرى رحيل الرسول الاعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله وسلم في الثامن والعشرين من شهر صفر فيما اقيمت مراسم العزاء بمختلف انحاء ايران الاسلامية لاسيما في مدينتي مشهد و قم المقدستين وبحضور الملايين ، حيث شارك المعزون في هذه المراسم إحياء للذكرى التي يدأب الإيرانيون على المشاركة في مراسمها كل عام .
و غصت شوارع البلاد في مختلف المدن بالمشاركين في العزاء و الذين أنشدوا المراثي والأشعار الخاصة بالمناسبة . و في العراق توجه مئات الآلاف من الزوار الى مرقد أمير المؤمنين (ع) في مدينة النجف الاشرف لتقديم العزاء بذكرى رحيل الرسول الاكرم محمد بن عبد الله(ص) . واكتظت المدينة التي تحتضن مرقد امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) ، بالزائرين الكرام الذين قدموا لتقديم العزاء بذكرى أستشهاد نبي الرحمة الرسول الكريم محمد بن عبد الله (ص) ، خاصة الشوارع والطرقات المحيطة بالعتبة العلوية المطهرة . و اوضح مصدر مسؤول في مدينة النجف الاشرف ، ان " الفنادق المحيطة بالعتبة المطهرة قد امتلات بالزائرين ، وقام اهالي المدينة باصطحاب اعداد كبيرة من الزائرين الى منازلهم ، وفتحت الجوامع والحسينيات القريبة ابوابها لايواء الزائرين الكرام ، فيما افترشت اعداد كبيرة منهم طرقات وشوارع المدينة القديمة " . واضاف : على الرغم من استعدادات الجهات المعنية في المحافظة والعتبة العلوية المطهرة ، الا ان الاعداد الغفيرة للزائرين وعلى الرغم من برودة الطقس ، قد فاقت التوقعات وتجاوزت الاستعدادات ".





