اصابة صهيونيين بجراح خطيرة في عملية إطلاق نار قرب طولكرم احدهما مقرب من نتانياهو
أصيب مستوطنان صهيونيان مساء اليوم الأربعاء، جراء إطلاق نار تجاههما قرب مستوطنة "آفني حيفتس"، المقامة على أراضي المواطنين في محافظة طولكرم، وحسب صحيفة "معاريف" العبرية الصهيونية فان المصابين هما زوجان ، وقد اصيب الزوج بجروح خطيرة ووصفت حالته بالحرجة، واما زوجته فقد اصيبت بجروح متوسطة.
واوضحت المصادر الصهيونية انه تم نقل المستوطن الى مستشفى بلينسون في "بتاح تكفا" نظرا لخطورة اصابته، مشيرة الى ان عملية إطلاق النار تمت من سيارة مسرعة قرب مستوطنة "آفني حيفتس" وان المنفذين فروا من المكان باتجاه طولكرم وان قوة كبيرة من الجيش سارعت لاقامة العديد من الحواجز وباشرت عمليات تمشيط في المنطقة.
واوضحت ان العملية وقعت على الطريق رقم 55 بين مستوطنتي "افني حيفتس" و"عيناب" المقامتين على اراضي محافظة طولكرم.
في غضون ذلك ، سمحت الرقابة العسكرية في مخابرات الاحتلال الصهيوني بنشر معلومات عن عملية طولكرم ، والصهيوني المصاب خلال العملية ، وحسب الرقابة فإن رصاص المقاومة أصابا حاخاما معروفا وإرهابيا صهيونيا كبيرا هو شاؤول نير بن أفيفا .
ووفقا للمصادر الصهيونية ، فإن شاؤول بن أفيفا الذي يسكن في "الحي اليهودي" بالقدس المحتلة، كان عضوا فعالا ومركزيا في عصابة إرهابية سرية نشطت خلال ثمانينات القرن المنصرم، وارتكبت جرائم قتل طلاب جامعة الخليل وفجرت سيارات كل من رئيس بلدية نابلس والبيرة ورام الله وعمليات أخرى.
وتعرضت الخلية للاعتقال فحكم على شاؤول بالسجن المؤبد، لكن سلطات الاحتلال أطلقت سراحه بعد سبع سنوات فقط مع عدد من رفاقه، خلافا للحكم الصادر ضده نتيجة الجرائم التي ارتكبها مع زملائه.
وفي كانون ثاني من عام 2003 اقتحم الاستشهاديان حمزة القواسمي وطارق أبو سنينة مستوطنة "خارصينا" وأطلقا النار على زوج ابنته أمام منزله فقتلاه وأصابا أربعة مستوطنين آخرين، قبل أن يستشهد الفدائيان.
وأشارت المواقع الصهيونية إلى أن شاؤول مقرب من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحزب "الليكود" الذي يتزعمه نتنياهو، كما كان مرشحا لمنصب سكرتير الحزب، وهو مقرب من وزير المواصلات كاتس أيضا.





