نائب السفير الإيراني بدمشق لـ"تسنيم" : مازالت بعض الدول تدعم الإرهاب في سوريا وهذا الأمر يضر بالحل السياسي
تحدث نائب سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق السيد داوود كناتوي لمراسل تسنيم على هامش مؤتمر المعارضة السورية تحت عنوان "صوت الداخل" لافتاً إلى معاناة الشعب السوري خلال السنوات الماضية من التدخل الخارجي المفرط والتطرف والإرهاب حيث تم الافادة من هذه العوامل لتصفية الحسابات مع سوريا حكومة وشعباً وعلى امتداد هذه السنوات كانت محاربة الإرهاب واستكمال العملية السياسية في هذا البلد من أبرز توجهات السياسيات الإيرانية.
وقال السيد كتانوي: "إن المستجدات الأخيرة أدخلت الأزمة السورية في مسار جديد تلوح معه بيارق الأمل لإنهاء أكبر العوارض الإنسانية في المرحلة الراهنة ونحن نؤمن أن الأزمة في سوريا يجب أن تحل بشكل سياسي وسلمي وكان لإيران دور مهم في استمرار التواصل والعمل مع الأحزاب والقوى السياسية المؤثرة في العمليات السياسية وعندنا خطوات متقدمة في هذا الإطار ومن الممكن أن نقيم في المستقبل اجتماعا مع قوى المعارضة في طهران أو مكان آخر لحل الأزمة السورية سلمياً على أساس إرادة الشعب السوري" .
وأوضح السيد كناتوي أنه "في الوقت التي كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤكد على رفض الحل العسكري للأزمة في سوريا أكدت أيضاً على أن نهاية العملية السياسية لا ترتبط بأي بلد آخر وأن تستند كلياً إلى مطالب وآراء الشعب السوري في أجواء هادئة خالية من الإرهاب وعليه فإن الخيار الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو الحل السياسي السوريين والمبني على حوار شامل سوري سوري بامتياز"
وختم كناتوي بالقول: "للأسف مازالت هناك بعض الدول تدعم الإرهاب في سوريا وهذا الأمر يضر بالحل السياسي"





