الزبيدي : داعش تسلم اسلحة بقيمة 12 مليار دولار ومن أوجد "داعش" يريد أولاً تجزئة المنطقة وتقسيمها


كشف وزير النقل العراقي باقر جبر الزبيدي الخميس ، عن تسلم تنظيم "داعش" الارهابي ، أسلحة بقيمة 12 مليار دولار، لافتاً إلى أن النفط ليس المصدر المادي الوحيد للتنظيم وقال في مقابلة مع قناة "الميادين" الفضائية إن "النفط الذي يقوم تنظيم داعش الإرهابي بتهريبه هو ليس المصدر المادي الوحيد لها" ، مشيراً إلى أن التنظيم "استلم اسلحة بحدود 12 مليار دولار" ، مؤكدا ان من أوجد "داعش" يريد أولاً تجزئة المنطقة وتقسيمها .

وأضاف الزبيدي أن "بعض قيادات داعش تنسق وتصدر النفط وتستلم تعليمات من المخابرات التركية" ، مؤكداً أن "الحكومة العراقية لديها عدو مركزي وهو داعش وكل من يقف ضد داعش سيكون بلا شك معنا" .

وتثير محاولات "داعش" لفرض سيطرته على سوريا و العراق ، قلق المجتمع الدولي، إذ أعربت دول عدة من بينها عربية وأجنبية عن "قلقها" حيال محاولات التنظيم هذه، قبل أن يقوم التحالف الدولي بقيادة واشنطن بضربات جوية لمواقع التنظيم بمناطق متفرقة من البلدين.
و قال وزير النقل العراقي إن العراق بحاجة "لاتخاذ قرار حاسم ضد التدخل التركي في شمال العراق ، واعتبر أن تواجد أكثر من 1100 مقاتل تركي بدباباتهم ومدرعاتهم واستخباراتهم في منطقة بعشيقة يعد "تهديداً للأمن الوطني" في البلاد لافتا إلى أن هناك إصرارا تركيا على التواجد في شمال العراق، موضحاً أن "بعض قيادات داعش تنسق وتُصدّر النفط وتستلم تعليمات من المخابرات التركية".
وأضاف الزبيدي أنه "ليس النفط الذي تهربه داعش هو المصدر المادي الوحيد لها إنما استلمت سلاحاً بحدود 12 مليار دولار" . ولفت الزبيدي إلى أنه "من غير بعيد أن التواجد التركي الكبير على الأراضي العراقية تمّ بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية. وأشار إلى أن بلاده تمتلك طائرات حربية و16  من أنواع مختلفة قادرة على قصف مواقع أي احتلال"، لافتاً إلى أن "من يريد إعانة العراق في مقاتلة "داعش" يمكنه أن يقاتلهم من الجو وأن يعين بالسلاح والدعم اللوجستي" .
ورأى الزبيدي أن "من خلق "داعش" يريد أولاً تجزئة المنطقة وتقسيمها وتفريق الدول سواء كانت عربية أو إسلامية" و أوضح أيضاً أن بعض الأحزاب الكردية "رفضت التدخل التركي في العراق، وكانت بياناتها أشد من بيانات بعض الأحزاب العربية". وأشار إلى أن "هناك خوف حقيقي من أن تقوم الحكومة العراقية والحشد الشعبي في تحرير الموصل من داعش".
وقال وزير النقل العراقي إن "هناك بداية تشكيل لمحور مهم يجب أن ندعمه ونقف إلى جانبه تتقدمه مصر والأردن والإمارات المتحدة" ، و لفت إلى أن الحكومة العراقية لديها عدو مركزي وهو داعش، مشيراً إلى أن كل من يقف ضد داعش "سيكون بلا شك معنا". وأوضح بالقول "نحن لا نشرع للدخول في أي تحالف لكننا ندعم أي تحالف يهدف لإنهاء داعش".
واضاف الزبيدي إن "العراق بحاجة إلى دعم تكنولوجي وسلاح ومعلومات عبر الأقمار الصناعية والطائرات"، ولفت إلى أن بلاده بحاجة لمناقشة الكثير من المواضيع في مجال النقل بين الجانب السوري وبين الجانب العراقي، متوقعاً أنه خلال سنتين سيكون في العراق 6 موانئ وسنستمر في بناء ميناء الفاو بالاستثمار".