تقرير : بارزاني يسلم انقرة معلومات مزيفة عن مخطط للحشد الشعبي بضرب مصالحها في العراق !؟
افاد مصدر كردي بان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ابلغ الحكومة التركية بوجود مخطط يقوم به الحشد الشعبي بضرب مصالها في العراق ردا على توغل قواتها في اطراف محافظة الموصل شمال العراق وذكر ، الخميس، ان ” بارزاني سلم للجهات الأمنية في تركيا تقريرا يتضمن معلومات مزيفة عن مخطط يسعى الحشد الشعبي تنفيذه ضد المصالح التركية في بغداد وبقية المحافظات“ .
واضاف المصدر ان” تقرير بارزاني ورد فيه اسماء زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وامين عام منظمة بدر هادي العامري بتشكيلهما قوة خاصة لضرب المصالح التركية” ! .
وطالب المتحدث بأسم وزارة الخارجية التركية طانجو بيلغيج، فور وصول بارزاني انقرة المواطنين الاتراك المتواجدين في العراق بالمغادرة بأسرع وقت ممكن لأسباب امنية، بإستثناء اقليم كردستان.
ونصحت وزارة الخارجية التركية مواطنيها المتواجدين في العراق الابتعاد عن المناطق المكتظة بالسكان، للحفاظ على سلامتهم.
وياتي هذا الطلب على خلفية التوترات الاخيرة بين العراق وتركيا، بعد قدوم عدد من القوات التركية الى اطراف محافظة نينوى.
ونقل موقع راديكال التركي في خبر نشره الاربعاء ان” بارزاني بعد وصوله انقرة التقى على الفور مع هاكان فيداني رئيس جهاز الاستخبارات التركية” مضيفا ان ”الاجتماع مع فيداني لم يكن معلن في برنامج الزيارة”.
ووصل مسعود البارزاني امس للعاصمة التركية انقرة في زيارة رسمية والتقى فيها رئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو
واختتم رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ، الخميس ، زيارته الى انقرة بعد لقائه بكبار المسؤولين الاتراك،
ورفض الرئيس التركي رجب طيب اردوغان سحب قواته من بعشيقة في اطراق محافظة الموصل وقال ان” جنودنا لم يذهبوا إلى الموصل لتنفيذ مهام قتالية وإنما للتدريب فقط وهم يقومون الآن بهذه المهام في معسكر “بعشيقة” ومناطق أخرى” ، كاشفا عن اجتماع ثلاثي بين أنقرة وواشنطن وكردستان .
وتشهد العلاقات التركية العراقية فترة توتر وخلافات عميقة اثر ارسال الحكومة التركية قوات الى محافظة الموصل الامر الذي اثار حفيضة بغداد والتي سرعان ما امهلت حكومة انقرة 48 ساعة للخروج من الموصل فضلا عن مطالبة الناتو بالتدخل للضغط على تركيا بحسب قواتها في الوقت الذي تستعد حكومة بغداد لمخاطبة مجلس الامن الدولي لعقد اجتماع عاجل بشان التوغل التركي .





