عادل الجبير يغرّد خارج سرب القمة الخليجية
فيما غاب شرط رحيل الرئيس السوري بشار الأسد ، لأول مرة عن البيان الختامي لقمة مجلس التعاون الخليجي بنسختها السادسة و الثلاثين ، بعد تراجع الولايات المتحدة الامريكية و فرنسا عنه .. قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحافي عقد بنهاية أعمال القمة الخليجية إن على الرئيس السوري بشار الأسد ترك السلطة عبر "التفاوض" أو "القتال" ، على حدّ تعبيره ، ما بدى يغرد خارج سرب القمة ، متناسقاً و مقررات مؤتمر المعارضة السورية .
و تكامل كلام الجبير على هامش القمة الخليجية ، مع الخطاب في افتتاح مؤتمر المعارضة فبدى الموقف السعودي حتى من داخل الصحن الخليجي رافضاً للانعطافة الواضحة التي تحلى بها الغرب حيال استمرار دور الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية للحل السياسي .
وفي الخطاب الخليجي : الحل في سوريا يجب أن يكون سياسياً وفق مبادرات "جنيف 1"، و هذا ما جاء في البيان الختامي للقمة .. اما الخطاب السعودي فيقرأ في السلوك قبل الكلام .
و فتحت المملكة أبوابها واسعة لأعمال مؤتمر المعارضة السورية ، امام الفصائل السياسية منها و المسلحة ، و وقف عادل الجبير مستقبلاً مدعويه و مرحّباً "عن معرفة" بمعظمهم في فندق أنتركونتيننتال ، الذي تحولت بعض طبقاته إلى شبه ثكنات عسكرية .
وتحدثت معلومات صحافية عن طرد الصحافيين من الفندق لتفادي أي تواصل بينهم وبين المشاركين في المؤتمر حتى أن الرياض وفق المعلومات نفسها حددت للمجتمعين بنود البيان الختامي قبل انطلاق المؤتمر مع تأكيد ولي العهد السعودي لممثلي الفصائل المسلحة أن "السعودية تقف الى جانب السوريين في رفض وجود الرئيس السوري في أي صيغة حل موقتة أو دائمة".
و هذا الخطاب في افتتاح مؤتمر المعارضة تكامل مع كلام الجبير على هامش القمة الخليجية، فبدى الموقف السعودي حتى من داخل الصحن الخليجي رافضاً للانعطافة الواضحة التي تحلى بها الغرب حيال استمرار دور الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية للحل السياسي .





