سياسة هدم البيوت يريدها الصهاينة لإحباط عوائل الشهداء الفلسطينيين فتزيدهم صموداً + فيديو

منذ انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الحالية ، كثّف جيش الإحتلال الصهيوني سياسة هدم منازل منفّذي العمليات باعتبارها خطوة رادعة ، لكنّ هذه الخطوة أثمرت على الأرض نتائج عكسية ؛ اذ خيبت عائلة الشهيد الفلسطيني «ابراهيم عكاري» آمال عن الانهزاميين الذين مازالوا لا يكفون من مسارهم التسووي ، فضلا عن «الإسرائيليين» الذين ارسلوا مراسلهم لعائلة الشهيد أملا في أخذ موقف سلبي من استشهاده ومن الخوف والهلع من هدم منزلهم ، لكنه خرج خالي الوفاض .

وتعيد وكالة تسنيم نشر التقرير المصور المرفق الذي يكشف الصمود و الثبات في مواجهة الصهيوني المحتل .
فقد خيبت هذه المرأة الفلسطينية البطلة آمال «الاسرائيليين» المحتلين و مراسلهم الذي جاءها مستصرحاً لأخذ موقف سلبي منها من استشهاد زوجها و من الخوف والهلع من هدم منزلها ، فخرج خالي الوفاض ، ولم يجد لديها سوى الفخر بما فعله زوجها :
المراسل الصهيوني : لماذا دمرت «اسرائيل» بيتك ؟ هل تعلمين ؟
زوجة الشهيد : لأن زوجي نفذ عملية جهادية .
المراسل الصهيوني : عملية جهادية ؟ فخورة بالعملية ؟
زوجة الشهيد : طبعا .. لأنكم أنتم اعتديتم علينا ، ومن يطرق الباب يسمع الجواب .
و ليست الزوجة وحدها من اظهرت القوة والصلابة في الموقف .. بل كان للطفل الفلسطيني كلمته في ترجمة فقدان والده الى موقف واضح :
الطفل الأكبر : أليس هم الذين احتلوا ارضنا ؟؟ ماذا كان يفعل هؤلاء اليهود في فلسطين ؟ أليسوا هم الذين اتوا و احتلوا و اخذوا اراضينا ؟ . ان هذه سياسة تافهة ، لأنها لن تؤثر فينا ، بل لن تؤثر فينا ابدا .
المراسل الصهيوني : لا أصدق !
الطفل الثاني : اما نحن .. او انتم في هذه الارض .
المراسل الصهيوني : اما نحن .. او انتم في هذه الارض ؟؟
الطفل الثاني : الشعب الفلسطيني لن يهدأ .. إلا عندما تخرجوا من أرضنا وبلادنا.
المراسل الصهيوني : لكنك تعلم اننا كثيرون !
زوجة الشهيد : ونحن ايضا كثيرون .
الطفل الثاني : بل نحن أكثر منكم .
المراسل الصهيوني : قد نعيش مع بعضنا البعض !
الطفل الثاني : لا !


هذه العائلة البطلة و المجاهدة وغيرها من عوائل الشهداء الفلسطينيين ، اسقطت النظرية «الاسرائيلية» التي تتحدث عن وجوب هدم منازل منفذي العمليات الفدائية على وجه السرعة ، بهدف تعزيز قوة الردع «الإسرائيلية» . و ما أرادته الحكومة «الاسرائيلية» كسرا لارادة الفلسطينيين .. لم يثمر ردعا على الأرض ، برغم التهديد والوعيد ، بل على العكس أنتج حملات تضامن اجتماعية و جمع تبرعات لاعادة اعمار ما هدمه الاحتلال .