ممثل الولي الفقيه بالمحافظة المركزية: الشعب السوري هو الذي يحدد مصيره بنفسه دون أي تدخل أجنبي

ممثل الولی الفقیه بالمحافظة المرکزیة: الشعب السوری هو الذی یحدد مصیره بنفسه دون أی تدخل أجنبی

شدد ممثل الولي الفقيه في المحافظة المركزية آية الله قربان علي دري نجف آبادي علي أن الشعب السوري هو الذي يجب أن يحدد مصيره بنفسه ولاحاجه لأي انتشار اجنبي أو تدخل أجنبي في شؤون سوريا مؤكدا ضرورة بذل الجهود لتسوية الأزمة الراهنة في هذا البلد من خلال اللجوء الي الخيارات السلمية والسياسية والابتعاد عن اعتماد الخيار العسكري.

و أشار سماحته الذي كان يتحدث لمراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في أراك الي استحواذ فئة قليلة في العالم علي مصادر 85 بالمائة من مصادر شعوبها مشددا علي أن الدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية الي الشعوب الاسلامية المظلومة مثل البحرين ولبنان واليمن وفلسطين بأنه يأتي استلهاما من سيرة النبي الاعظم (ص).
وشدد اية الله دري نجف علي أن ماجاء به النبي (ص) هو لاسعاد البشرية وانقاذها من الجهل والضلالة وارشادها الي الخير والصلاح.
وأشار الي الصفات الحميدة لدي نبي الرحمة (ص) وعدم بدء النبي بالحرب مع المشركين مؤكدا أنه دخل الحرب معهم عندما استباحوا الحرمات ومارسوا أعنف التعذيب ضد المسلمين كما يمارسه الصهاينة حاليا ضد المسلمين في فلسطين باستشهاد ياسر وزوجته اللذين كانا أول المسلمين ومن اوائل الذين اتبعوا دين الاسلام.
وتطرق الي تشدق امريكا بالديمقراطية وقال " ان 99 بالمائة من أبناء الشعب الامريكي يطالبون بأشياء يرفضها 1 بالمائة فقط حيث أن أموال سكان هذا البلد البالغ عددهم 300 مليون نسمة حيث يملك عدد ثروات هذه الغالبية".
وأكد سماحته أن عدد قليل من الشعب الامريكي يملك تريليارات الدولارات موضحا أن هؤلاء يعمدون الي بيع الاسلحة لدخول العائدات الكثيرة اليهم في حين يعيش 50 مليون أمريكي تحت خط الفقر المدقع.
‏وأضاف قائلا " ان كل الصهاينة الذين يقيمون في أمريكا وبعضهم لايؤيدون الصهيونية هم 5 ملايين في شتي أرجاء هذا البلد ما يظهر أن هذه الفئة القليلة لن تشكل جزءا كبيرا من سكان أمريكا ". 
وشدد سماحته علي أن 85 بالمائة من مصادر الثروة في العالم يستحوذ عليها 15 بالمائة فقط مؤكدا أن الذين يستحوذون علي هذه المصادر انما هم الذين يصنعون الاسلحة ومعامل صنع المشروبات الكحولية والشبكات التجارية والاقتصادية وشبكات تهريب المخدرات والمافيا.
وأشار الي وجود مثل هذه النماذج قبل بزوغ فجر الاسلام بالرسالة التي جاء بها نبي الرحمة المصطفي (ص) وقال " ان أقطاب الكفر والشرك الذين يتمثلون في قريش كانوا يستحوذون علي الأموال كما هو شأن سلطان الجور مثل سلمان ملك السعودية الذي يتم تبديل اموال المسلمين في الحجاز الي عملة صعبة لشراء القنابل والقائها علي رؤوس المدنيين العزل في اليمن وسوريا". 
واستطرد قائلا " ان هؤلاء يضمرون عداء وحقدا دفينا ضد الرئيس السوري بشار الاسد ويطالبون بالاطاحة بنظامه في حين أن الشعب السوري هو الذي يجب أن يحدد مصيره بنفسه دون تدخل الآخرين في حين يقترفون كل هذه الجرائم البشعة ضد الشعب السوري تحت غطاء الاسلام".
ووصف آية الله دري نجف آبادي أصحاب النبي (ص) بالمستضعفين الذين يمكن الاشارة اليهم مثل أبي ذر الغفاري وبلال الحبشي وسلمان الفارسي مؤكدا أن الوضع الحالي ضد الشعوب المستضعفة إنما يعيد الي الاذهان ماتحمله هؤلاء من أجل الرسالة الاسلامية.
وتابع قائلا " ان أقطاب الكفر الذين كانوا يقتلون ويبطشون ويعذبون المستضعفين لقبولهم بالدين الاسلامي الحنيف هاهم اليوم يضرجون الشعوب المظلومه بدمائها لا لذنب سوي أنها تدافع عن الاسلام المحمدي الاصيل وتقف بوجههم لتحقيق هذا الهدف ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة