المرجع المدرسي يحمل السياسيين مسؤولية الانتهاك التركي لسيادة لعراق ويدعو المرجعيات الى التدخل بـ"قوة"
حمل المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي اليوم الجمعة السياسيين العراقيين مسؤولية الانتهاك التركي الأخير لسيادة الاراضي العراقية ، و دعا المرجعيات الدينية والحوزات العلمية إلى النزول بقوة للميدان وتوجيه الشعب العراقي بالمزيد من الفتاوى والدعم المادي والمعنوي لتحرير أراضيهم ، محذرا من محاولات أميركا مصادرة انتصارات قوات الحشد الشعبي لصالحها.
وقال اية الله المدرسي في بيان إن “الشعب العراقي المسالم اذا احس بالخطر سيتحول إلى شعب ثائر ومجاهد ضد من يحاول المساس به وبسيادته” ، محمّلاً السياسيين في العراق “مسؤولية توغل القوات التركية إلى الأراضي العراقية لما أبدوه من ضعفٍ أما الضغوطات”.
وأضاف السيد المدرسي أن “الذين يحاولون غزو العراق بمجموعة الجنود والدبابات قد لا يعرفون جيداً ان قوة الشعب العراقي ظاهرة للجميع وأصبحت اليوم مثاراً للدهشة في العالم”، داعيا الشعب العراقي الى أن “يعلنوا موقفهم بوضوح من أية قوة عسكرية تحاول انتهاك سيادة بلدهم، وعليهم ان يطالبوا الحكومة بالتصدي للغزاة الجدد من تركيا”.
ودعا المرجع المدرسي المرجعيات الدينية والحوزات العلمية إلى “التدخل بقوة وإصدار المزيد من الفتاوى لحث الشعب العراقي على تحرير أراضيه وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم”، لافتا إلى أن “الشعب العراقي أثبت ولائه وحبه لوطنه عندما استجاب إلى نداء المرجعية بعد سقوط الموصل وبإمكانه الآن ان يجتاح كافة المناطق المحتلة ويحررها ويفشل كل المؤامرات التي تحاول منع الحشد الشعبي من قيادة حرب التحرير”.
في سياق متصل ، دعا المرجع المدرسي الإدارة الأمريكية الى مطالبة القوات التركية بالانسحاب من الأراضي العراقية إن كانت صادقة في نواياها مع العراق، وتترك تحرير الرمادي للحشد الشعبي التي بات قريباً جداً من تحريرها”.
وحذر السيد المدرسي من أن “الولايات الأمريكية المتحدة تريد استغلال العراقيين وتصدير انتصاراته وتضحياته بتحرير أراضيه من دنس داعش الإرهابي لصالحها بعد أن طالبت بتحرير ما تبقى من الرمادي في الوقت الذي حقق فيه أبناء الحشد الشعبي انتصارات كبيرة هناك كما في تكريت شمال العراق.
و استغرب اية الله المدرسي من تغيّر موقف قادة الدول الخليجية المفاجئ في قمة الرياض تجاه “اليمن” و “سوريا” وتأكيدهم على ضرورة دعم الحلول السياسية للأزمات في تلك البلاد” ، لافتا إلى أن القادة الخليجيين بعد أن دمروا اليمن وسوريا وأراقوا الدماء أصبحوا اليوم يدعون إلى السلم الأهلي والحلول السياسية”.