رسالة استاذ جامعي في جامعة أوتاوا تعليقا على الرسالة الثانية للإمام الخامنئي لشباب الغرب
كتب الاستاذ الجامعي دينيس رنكورت، عضو الهيئة العلمية التدريسية واستاذ الفيزياء في جامعة أوتاوا، رسالة موجهة إلى قائد الثورة الإسلامية سماحة آيه الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي بشان رسالته الاخيرة للشباب في الغرب معربا عن تقديره واعجابه البالغ بهذه الرسالة.
وأفاد مراسل القسم الثقافي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء في تقرير له، نشرت قبل فترة قصيرة رسالة ثانية لقائد الثورة الاسلامية الايرانية آية الله السيد على الخامنئي للشباب في الغرب عن المشاكل التي يعاني منها العالم، وقد تناولتها الان وسائل الاعلام والمواقع الاجتماعية المستقلة، رغم مقاطعة وسائل الاعلام الرئيسية في العالم. ان هذه الرسالة استقطبت ردود فعل متباينة. في هذا الاطار، ابدى عددا من الاساتذة في الجامعات الغربية اهتمامهم بهذه الرسالة، من بينهم الدكتور دينيس رنكورت عضو الهيئة العلميةواحد اساتذة الفيزياء البارزين في جامعة اوتاوا والذي قررت الجامعة طرده من التدريس في الجامعة بسبب بعض مبادراته حول احترم "الحرية العلمية" التي اعتبرته الجامعة انشطة "غير تعليمية". وبيّن في رسالته التي وضعها تحت تصرف وكالة "تسنيم" الدولية للانباء، والموجهة الى قائد الثورة الاسلامية ، وجهات نظره حول رسالة الامام الخامنئي وشخصية وقال في رسالته:
السيد العزيز علي الخامنئي..
صحيح لقد مضى من عمري سنين ولست شابا، إلا اني قرأت رسالتك التي بعثتها في 29 تشرين الثاني للشباب في الغرب، بشوق واهتمام شديد. ان هذه الرسالة اثارت قلبي وفهمي كثيرا. الواقع ان إيران محظوظة بامتلاكها قائدا مثلك. نحن في كندا لانملك سوى سياسيين قصيري النظر، ومغرضين ومغرورين، ويتنافسون لتحقيق مصالح الشركات الكبيرة والمطالب الامريكية، ويطلقون شعارات رنانة في وسائل الاعلام الوطنية.
اني في الحقيقة، اجلل واقدر تحليك العميق والنفسي والجيوسياسي حول جذور الارهاب الدولي. اني اعتقد بتفسيرك للامور بشكل جوهري، وانا معجب جدا من درك بهذه الحقيقة. آمل من الشباب الغربي مطالعة رسالتك بنظرة واعية، كما أمل ان تكون هذه الرسالة رسالة تعزز وتسرع من صحوة قلوب وعقول الغربيين.
مع فائق الشكر والاحترام
دينيس رنكورت
* وكان قائد الثورة الاسلامية الايرانية سماحة آيه الله الخامنئي قد بعث في كانون الاول العام الماضي واثر وقوع احداثا ارهابية في فرنسا واثارة موجة من العداء ضد الاسلام، رسالة مباشرة إلى شباب أوروبا واميركا الشمالية.