برلماني عراقي بارز : تظاهرات السيادة صفعة مدوية بوجه الخونة وعملاء امريكا و«اسرائيل» وآل سعود وآل ثاني
وصف البرلماني البارز محمد سعدون الصيهود النائب عن ائتلاف دولة القانون في مجلس البرلمان العراقي ، تظاهرات يوم السيادة ، بأنها صفعة مدوية بوجه الخونة وعملاء امريكا و«اسرائيل» و ال سعود وال ثاني ، و اوضح ان ارادة الشعب العراقي في رفض الاحتلال التركي وخيانة وعمالة السياسيين المتامرين ، قد افشلت مخططات الاعداء في الداخل والخارج وبرهنت للعالم كله ان الشعب العراقي يمرض ولا يموت ويقوى على المحن والتحديات ، وهو قادر على مواجهتها مهما تعددت الجبهات .
و بين النائب الصيهود في تصريح لوكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان "تظاهرات يوم السيادة ، قد دقت اخر مسمار في نعش المراهنين على تمزيف وحدة الصف الوطني ، وقطعت السنتهم المتحايلة" .
واضاف الصيهود ان هناك ارادات داخلية وخارجية مشبوهة طالما سال لعابها على اموال حكام ال سعود و ال ثاني ، حاولت افشال تظاهرات يوم السيادة وفي جميع المحافظات بشتى الطرق والوسائل ، الا انها فشلت وهي تجر اذيال الخيبة والخذلان ، لان ارادة الحق انتصرت وتغلبت على ارادة الباطل التي يسوقها من ارتضوا على انفسهم ان يكونوا مطية لاردوغان و ال سعود و ال ثاني .
وتابع الصيهود ان : وحدة وتلاحم ابناء الشعب العراقي بجميع طوائفهم ومذاهبهم وقومياتهم ستكون هي الكفيلة في تنظيف البلد من ضحالة الخونة و العملاء والمحتلين الانجاس ، لافتا الى ان تظاهارات يوم السيادة ازالت اللثام عن الوجوه الكالحة التي ارادت تقسيم العراق واضعافه وتمزيق وحدة شعبه وسرقة ثرواته . هذا و دعا النائب الصيهود مجلس الامن الدولي الى انصاف الشعوب و سماع صوت الحق وان لا يكون ككرة المطاط بيد امريكا و «اسرائيل» و ال سعود . واوضح الصيهود ان على مجلس الامن الدولي ان يكون حريصا على امن واستقرار الشعوب وان لا يكون ككرة المطاط او ان يستمع وياتمر ويخضع لاحد الاطراف ويترك الاطراف الاخرى وعليه ان يستمع الى صوت الحق وان لا يتردد في درء التجاوزات اتجاه سيادة الدول ، كما ان على الحكومة ووزارة الخارجية العراقية التصرف وفق ما تقتضيه المصلحة العامة للبلد وردع هذا الغزو بجميع الوسائل المتاحة ليكون عبرة لكل من يحاول غزو العراق وفي اي جبهة كانت . واضاف الصيهود ان هناك جرائم ترتكب ضد العراق تستهدف ارضه ووحدة شعبه وامنه واستقراره ، لا سيما مشروع التقسيم الذي يعد جريمة دولية ، و بالتالي على مجلس الامن ان يتعامل مع القضايا العربية والاقليمية كما يتعامل مع القضايا الدولية ، على اعتبار ان هناك معطيات ودلائل دامغة تدين دول مصدرة وداعمة وممولة للارهاب تقف في مقدمتها تركيا التي تعد الداعم الاول للارهاب في العالم ، وعليه فان الغزو التركي للاراضي العراقية هو انتهاك لسيادة دولة وتجاوز على أمنها واستقرار مواطنيها كما هو تهديد للامن والسلم في المنطقة ولحماية قيادات داعش الارهابي في الموصل وكذلك لتامين التجارة مع هذا التنظيم الارهابي لا سيما بعد سيطرة الروس على منافذ التجارة على الحدود بين سوريا وتركيا .





