الجهات المعنية في لبنان تجري تحقيقات مع هانيبعل القذافي ابن الديكتاتور الليبي المعدوم
تجري الجهات المعنية في لبنان تحقيقات مع هانيبعل القذافي ابن الديكتاتور الليبي المعدوم معمر القذافي حول مصير الامام موسي الصدر الذي تم اختطافه مع اثنين من مرافقيه وهما الصحفي اللبناني عباس بدر الدين والعالم الديني الشيخ محمد يعقوب في الاراضي الليبية بأمر من الطاغية القذافي في العام 1978.
و أفاد القسم الدولي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن صحيفة «الأنباء» الكويتية أشارت إلى انشغال الاجهزة الامنية والقضائية وحتى السياسية بقضية توقيفه لدى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، اثر تمكن هذا الفرع من تحرير القذافي الابن بعد خطفه ونقله الى لبنان .
ومن المقرر أن يمثل هنيبعل غدا الاثنين أمام القاضي زاهر حمادة المحقق العدلي في قضية خطف وإخفاء رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين في ليبيا في العام 1978، حيث يقف الديكتاتور القذافي وأركان نظامه بالوقوف وراء هذه الجريمة المتمادية منذ 38 عاما.
وأكد مصدر قضائي لبناني معني بملف الصدر على أن إبقاء القذافي الابن قيد التوقيف بعد تحريره لم يكن بخلفية الانتقام أو الثأر، انما محاولة تكوين صورة من شخص قد يحوز معلومات قيّمة.
واعترف المصدر القضائي ان هنيبعل مطلوب للانتربول الدولي هو وكل اشقائه بمن فيهم شقيقته عائشة لكن لبنان لن يسلمه قبل ان يستنفد كل التحقيقات التي ستجرى معه، وربما يحاكم أمام القضاء اللبناني بكتم معلومات واخفائها.
وكان رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري قد أكد في 30 تموز الماضي التوصل الي انجازات مهمة في ملف الامام الصدر مشددا علي أن بين هذه الانجازات هو اعتراف الجهاز القضائي الايطالي باختطاف الامام في داخل الاراضي الليبية التي لم يغادرها حسب المزاعم التي اطلقها الطاغية الليبي القذافي.