"داعش" يتبنى تفجير حمص والجيش السوري يوسع نطاق سيطرته في اللاذقية
أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي في بيان له اليوم الأحد، مسؤوليته عن تفجير السيارة المفخخة في حي "الزهراء" بمدينة حمص وسط سوريا، والذي أدى إلى سقوط 20 شهيداً بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى جرح 140 آخرين، وأضاف البيان أن منفذ التفجير يدعى "أبو محمد الحمصي".
بالتوازي مع تفجير حمص الإرهابي أعلنت قوات الدفاع الوطني في مدينة اللاذقية، عن ضبط سيارة معدة للتفجير، قبل دخولها إلى منطقة "جبلة"، واعتقال انتحاريين كانا بداخلها، وتشير المعلومات إلى أن السيارة كانت محملة بكمية كبيرة من المتفجرات والصواعق، وكان من المقرر إدخالها إلى مدينة جبلة بريف اللاذقية ، قادمة من مدينة إدلب المتاخمة، إلا أن الجهات المختصة تمكنت من اكتشاف العملية وإلقاء القبض على الانتحاريين.

وفي سياق منفصل تمكن الجيش السوري من تأمين طريق "قسطل معاف" المؤدي إلى معبر كسب الحدودي مع تركيا في ريف اللاذقية الشمالي، بعد سيطرته على جبل العطيرة وبرج زاهية وجبل العزر في المنطقة ذاتها قبل أيام.
وتعود أهمية هذا الطريق في أنه يشكل نقطة عبور لإمدادات المجموعات الإرهابية من الحدود التركية باتجاه معقلهم الرئيسي في ريف اللاذقية.
إلى ذلك اعترفت المواقع التابعة للمجموعات الإرهابية بمقتل نائب مسؤول "لواء النصر"، التابع لما يسمى الفرقة الساحلية الأولى في "الجيش الحر" المدعو "مصطفى خديجة"، خلال المعارك الدائرة مع الجيش السوري في ريف اللاذقية الشمالي، وذلك بعد ساعات من مقتل المسؤول في الجماعة "عقيل جمعة" في المعارك ذاتها.
وفي إدلب شمال البلاد، أفاد مصدر عسكري أن سلاح الجو السوري شنّ سلسلة من الغارات على مواقع تنظيم "النصرة" الإرهابي، ما أدى إلى سقوط أكثر من 40 إرهابياً قتلى وجرح العشرات وأشار المصدر إلى أن الغارات استهدفت مبنى "التموين" قرب منطقة "القبان"، بريف مدينة إدلب، وأدت إلى تدمير مقرات رئيسية لجبهة النصرة.
في هذه الأثناء، تمكن الجيش السوري بمؤازرة قوات الدفاع الشعبية المعروفة باسم "نسور الزوبعة"، من صد هجوم عنيف نفذته المجموعات الإرهابية على محور "الزلاقيات – اللطمانة – أبو عبيدة" بالريف الشمالي لمدينة حماه شمال البلاد.





