وزير الخارجية يعلن استراتيجيتين جديدتين لايران الاسلامية في البتروكيمياويات بعد الغاء الحظر عليها
أعلن وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف استراتيجيتين جديدتين سوف تعتمدهما الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال البتروكيمياويات بعد مرحلة الغاء الحظر الظالم المفروض عليها وأكد أن هاتين الاستراتيجيتين تقومان علي أساس تنوع انتاج المشتقات البتروكيمياوية وكيفية تصدير هذه المشتقات من البلاد الي الخارج.
و أفاد مراسل القسم الاقتصادي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن ظريف أكد ذلك في كلمة القاها أمام الملتقي الدولي الـ 12 في مجال صناعة البتروكيمياويات في ايران الاسلامية.
واعتبر وزير الخارجية انعقاد مثل هذا الملتقي الدولي في الوقت الحالي فرصة جيدة للمزيد من تعرف الشركات والمؤسسات المالية العالمية علي مجال الطاقة في الجمهورية الاسلامية الايرانية وامكاناتها في هذا الخصوص لتوظيف رساميلها في مشروع البتروكيمياويات بعد الغاء الحظر الاستكباري الظالم ضد الشعب الايراني المسلم.
وشدد رئيس الجهاز الدبلوماسي في ايران الاسلامية علي أن انعقاد الملتقي الدولي في طهران من شأنه أن يؤدي الي تعاون الشركات الايرانية والاجنبية لتبادل التقنية والتجارب التنفيذية بين كلا الجانبين.
وتابع وزير الخارجية قائلا " ان أقطاب صناعة البتروكيمياويات يعتبرون نجاح مشاريع هذا المجال بأنه حقيقة ويمكن الحصول عليها وليست بالأمر العسير نظرا للطاقات والامكانات المتوفرة لدي ايران الاسلامية التي تتبوأ في الوقت الحالي مكانة خاصة في هذا الخصوص علي الصعيد الدولي".
وشدد ظريف علي أن الشعب الايراني استطاع الحصول علي انجازات قيمة في مجال البتروكيمياويات طوال الاعوام الـ 50 الماضية موضحا أن نصف هذه المنتوجات انما كانت حصيلة جهود الخبراء الايرانيين حيث أصبحت ايران ثاني مصدر انتاج البتروكيمياويات في منطقة الشرق الاوسط.
واعتبر رئيس الجهاز الدبلوماسي في البلاد فرض الحظر الظالم علي الشعب الايراني المسلم بأنه أدي الحاق خسائر بالصناعة في داخل البلاد وخاصة في مجال البتروكيمياويات مؤكدا أن هذا الحظر كان في الواقع قد استهدف هذه الصناعة بشكل مباشر.
وتابع وزير الخارجية قائلا " ان استمرار الثبات السياسي في البلاد ووجود القوي الانسانية المتخصصة والبني التحتية تعتبر كلها من الامور التي تؤدي الي ازدهار وتطور صناعة البتروكيمياويات ".
واعتبر توصل الجمهورية الاسلامية الايرانية الي اتفاق نووي مع مجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا في 14 تموز الماضي بأنه أزال الكثير من العراقيل والعقبات التي كانت تعترض سبيل توفير الارضية للتعاطي مع الشركات الدولية.