الجيش السوري يضيق الخناق على الإرهابيين في حلب ويتصدى لهجوم عنيف بريف حماه


الجیش السوری یضیق الخناق على الإرهابیین فی حلب ویتصدى لهجوم عنیف بریف حماه

تعتزم قوات الجيش السوري بالتعاون مع الحلفاء الإتجاه إلى فتح جبهة قرية "باشكوي" بريف حلب الشرقي التي تبعد 7 كم عن بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين من قبل المجموعات التكفيرية منذ أكثر من 3 سنوات، وتتحدث المصادر العسكرية عن البدء بإرسال تعزيزات عسكرية الى هذا القرية تمهيدا لتنفيذ عمليات فك الحصار عن البلدتين قريبا .

واضافت،اذا ماوصلت القوات العسكرية إلى نبل والزهراء فسيتم قطع خط امداد جبهة النصرة واحرار الشام و"الجبهة الاسلامية" بشكل كامل من شمال حلب الى جنوبها، وسينعكس ذلك ايضا على المناطق الجنوبية ، إذ ان تطهير هذا المسار من شأنه أن يعرقل امداد الارهابيين في المناطق الواقعة جنوب حلب.
وقامت روسيا مؤخرا بتقديم دعم عسكري لوحدات حماية الشعب الكردية في شمالي غرب محافظة حلب، ومكّن الدعم الروسي، المقاتلين الأكراد من تطهير بلدات وقرى مقتربين بذلك من مدينة اعزاز المعقل الاستراتيجي للارهابيين على الحدود التركية. فيما لفت مصدر ميداني الى أن التضييق على مسار امداد الارهابيين من شمال الى جنوب حلب، سيسهل قطعها عن الحدود التركية وستحاول المجموعات الارهابية عبر دعم لوجيستي تركي أن تحول دون قطع هذا المسار الاستراتيجي الهام.
وإلى ريف حلب الجنوبي استعاد الجيش ليل أمس السيطرة على قرية "بانص"وسيطر ناريا على "ايكاردا ورسم الصهريج والزربة" التي تدور الآن معارك عنيفة في محيطهما بتغطية جوية روسية .
كما قتل الارهابي الملقب "ابو عبدالله الملك" شقيق الاعلامي المعارض موسى العمر جراء الاشتباكات بريف حلب الجنوبي .

وفي ريف حماه شمال غرب البلاد أفاد مراسل تسنيم أن وحدات الجيش السوري والقوات المؤازرة تصدت لهجوم ارهابيي لعصابة "جند الاقصى" التي تضم مقاتلين عرب و أجانب و تمكنت القوات العسكرية من قتل و جرح عدد كبير منهم على محاور "‏الزلاقيات‬ ،المصاصنة، والبويضة" وتم استعادة النقاط التي سيطرت عليها المجموعات المسلحة .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة