المتحدث باسم وزارة الخارجية: ايران الاسلامية تواصل تقديم مساعداتها الاستشارية الي سوريا

أعلنت الجمهورية الاسلامية الايرانية علي لسان المتحدث بإسم وزارة الخارجية حسين جابر انصاري في أول مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين لدي انتخابه لهذا المنصب استمرار تقديم مساعداتها الاستشارية الي سوريا بطلب من الأخيرة وشددت علي أنها لم تستلم حتي الآن أي طلب لحضور عسكري في هذا البلد.

و أفاد القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن المتحدث أنصاري أكد ذلك لدي اشارته الي الازمة السورية، موضحا، ان السياسة التي تعتمدها الجمهورية الاسلامية الايرانية حيال هذه الازمة انما تقوم علي اساس معارضة استخدام الارهاب كورقة لضرب مصالح بلد آخر، مشدداً على أن طهران أكدت بإستمرار أن الأزمة السورية لا يمكن حلها عبر اللجوء الي الخيارات العسكرية.

واستطرد هذا المسؤول قائلا " انه يمكن التوصل لاتفاق سياسي لحل الازمة السورية بمشاركة كافة الأطراف ولا سيما الإقليمية منها، ويجب الأخذ بنظر الإعتبار تعدد أطياف المعارضة السورية ولا بد من توضيح موقفها من الإرهاب ".

كما أكد أنصاري أن المعارضة السياسية السورية المسالمة المطالبة بالتغيير تختلف عن غيرها من المعارضات ويجب التمييز بينهما موضحا أن هناك اجتماعات عديدة اقيمت للمعارضات السورية ومؤتمر فيينا يمكن أن يمهد للحوار بين الحكومة السورية والمعارضة.

وتابع المتحدث بإسم وزارة الخارجية قائلاً  " ان التحضير لمؤتمر فيينا حول الازمة السورية قائم ولا بد من تمهيدات منطقية لحلحلتها، وان طهران تأمل أن تتوفر أرضية إنهاء الأزمة في سوريا لتجنب تداعياتها على المنطقة ".

وأكد أنصاري أن المملكة العربية السعودية قامت بتقديم سفيرها الجديد بشكل رسمي إلي الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث تتم حاليا دراسة عرضها.

وتابع قائلا "  ان موضوع السفير السعودي يطوي مراحله القانونية في ايران الاسلامية، وستعلن الخارجية عن النتيجة النهائية حول السفير في حينه"، مؤكدا أن السياسة الثابتة التي تعتمدها ايران الاسلامية تقوم علي أساس الحوار والاحترام المتبادل ولاسيما مع دول الجوار.

وأضاف المتحدث يقول " ان العربية السعودية تعتبر احدي اكبر دول الجوار ويبدو ان هناك الكثير من الفرص لتغيير الاجواء، ولو توفرت الارادة الجادة لدي الحكومة السعودية لتم تمهيد الارضيات اللازمة لتغيير الاجواء السائدة حاليا".

وحول فاجعة منى، أوضح أنصاري أن هذه الفاجعة انسانية ولكنها اتخذت أبعادا سياسية من جانب السعودية، مؤكداً ان السعودية لم تقوم بادارة الازمة في كارثة منى، وعليها أن تعرب عن مواساتها مع عائلات ضحايا كارثة منى.

وفيما يخص الاتفاق النووي، قال المتحدث " ان طهران تأمل بأن يخطو الجانبان الخطوات المطلوبة لاستكمال الإتفاق النووي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية"، مؤكداً أنها ستتخلص خلال منتصف الشهر القادم من اجراءات الحظر المفروضة عليها.

وأضاف المتحدث بإسم وزارة الخارجية قائلا " كانت هناك مزاعم عن انحراف في النشاطات النووية الايرانية قبل عام 2009 لكن الأدلة أثبتت عدم وقوع مثل هذا الانحراف ".