مجلس تنسيق الاعلام الاسلامي: مجزرة نيجيريا الأخيرة تظهر قلق المستكبرين من تعاظم قوة الاسلام
أشار مجلس تنسيق الاعلام الاسلامي في بيان أصدره اليوم الاثنين الي المجازر البشعة التي تعرض لها شيعة أهل بيت النبي الاكرم (ص) في نيجيريا وأكد أن ذلك انما يظهر القلق المتزايد لدي الاستكبار العالمي من تعاظم قوة الاسلام والمسلمين ويعتبر دليلا علي خشية أقطاب الكفر ونظام آل سعود وعجزهم من مواجهة اتساع نفوذ شيعة أهل البيت عليهم السلام في هذا البلد.
و أفاد القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن مجلس التنسيق الاعلامي أكد في هذا البيان أن الاعتداء الذي شنه الارهابيون في حركة بوكوحرام التكفيرية ضد منزل العالم الديني الشيخ ابراهيم زكزاكي وانتهاك حرمة المساجد الذي تم بدعم كامل من الجيش ونظام آل سعود يعتبر جريمة بشعة يندي لها جبين الانسانية.
وتابع البيان قائلا " ان مثل هذه الاعتداءات والمجازر البشعة التي يتعرض لها المسلمون العزل بدعم الجيش انما يظهر ضعف وعجز هذا الجيش والنظام السعودي أمام تعاظم قوة النفوذ المعنوي للمسلمين في نيجيريا ".
وشدد علي أن موجة التخويف من الاسلام وخاصة من التشيع والتعرض لأتباع مذهب أهل بيت الرسول الاكرم (ص) انما يهدف الي اضعاف قوة الاسلام وأبناء الامة الاسلامية وتقديم صورة بشعة ومرعبة عن الدين الاسلامي الحنيف لدي الرأي العام العالمي.
وأكد المجلس أن أمريكا ونظام السلطة والاستكبار العالمي يقفون وراء الجريمة البشعة التي شهدتها نيجيريا مؤخرا مشددا علي أن أصابع الكيان الصهيوني باتت واضحة وراء هذه الجريمة المروعة.
وشدد البيان علي أن التعرض لمنازل المدنيين العزل والعلماء والحاق الخسائر بها والتعرض للمقدسات الاسلامية أمر مدان ومرفوض مهما كانت الأهداف والميول داعيا الي حرمة علماء الدين والحفاظ علي المقدسات الدينية.
وقدم المجلس تعازيه الي عوائل الشهداء داعيا الاوساط الدولية وخاصة منظمة التعاون الاسلامي والامم المتحدة ومجلس الامن والمحكمة الدولية في لاهاي الي بذل الجهود لتحديد المعتدين وانزال العقاب العادل بحقهم للحيلولة دون تكرار مثل هذه الاعمال الاجرامية.