«وول ستريت جورنال» : القوات التركية لم تخرج .. الرتل توجه الى قاعدة اخرى شمال العراق

رمز الخبر: 943063 الفئة: دولية
وول استریت جورنال

بينما تتصاعد وتيرة التوتر الامني الحالي بين بغداد واسطنبول على خلفية قيام الاخيرة بنشر قوات تابعة لها في شمال العراق تحت راية التحالف الغربي وبداعي دعم وتدريب القوات الكردية العاملة في المنطقة , لتفاجا تركيا العالم اليوم باعلان اخر يمثل تحدي للسيادة العراقية ، اوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" الامريكية , تقريرا تحدث عن تفاصيل التحرك التركي الاخير , المتمثل بتحرك رتل عسكري من داخل القاعدة التركية في العراق نحو جهة اخرى , تناولتها وسائل الاعلام على انها انسحاب للقوات التركية من العراق وعودة الى داخل الحدود التركية .

و اوضحت الصحيفة نقلا عن مسؤولين اتراك , ان التحرك الاخير للقطاعات التركية ليس انسحابا , وانما اعادة نشر للقوات التركية في معسكرات اخرى في داخل شمال العراق .

ياتي هذا في الوقت الذي بينت فيه ذات المصادر العسكرية التركية , والتي لم تذكر اسمها الصحيفة , بان القوات التركية لن تنسحب من العراق , بل هي عازمة على القيام بدورها في محاربة داعش على حد تعبير المصدر , كما شدد هؤلاء القادة ايضا , على ان وجود الدبابات والمدرعات التركية في المنطقة , يهدف الى حماية القوات التركية التي يقع معسكرها على مسافة قريبة نسبيا من احد مراكز قوة تنظيم "داعش" الارهابي في الجنوب , الامر الذي يجعلها جزء حيوي جدا من العمليات التركية في العراق على حد تعبيره.
يذكر بان الرتل العسكري الذي شوهد يخرج من القاعدة التركية في مدينة "بعشيقة" العراقية صباح الاثنين , كان مؤلف من 10 عربات عسكرية متنوعة , في الوقت الذي اعلنت فيه مصادر عدة اعلامية عراقية ان هذه الخطوة هي الاولى من بين اخرى تبين خضوع تركيا لمطالب بغداد الاخيرة , لتاتي التصريحات التركية منافية لتلك مؤكدة بان التحرك هو اعادة انتشار وتوسيع لمناطق السيطرة التركية في شمال العراق.

الجدير بالذكر , ان القوات التركية المتواجدة حاليا على الارض العراقية , قد بلغ تعدادها ما يزيد عن الــ 1000 عسكري بكامل العدة والدبابات والدعم اللوجتسي , في الوقت الذي انضمت فيه موسكو الى بغداد في عملية ادانة دبلوماسية رسمية للتحركات التركية , خصوصا بعد قيام الاخيرة باسقاط طائرة روسية في وقت سابق , بينما توجهت بوصلة بغداد السياسية نحو الامم المتحدة , مقدمة شكوى رسمية ضد التصرف التركي , الامر الذي يجول بين صد ورد في اروقة الامم المتحدة , خصوصا بعد ان اعلنت تركيا ان تحركها ياتي ضمن عمليات التحالف الدولي , وبموافقة مسؤولين عراقيين.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار