علماء البحرين يرفضون وصاية الدولة على الحوزات الدينيّة

رمز الخبر: 943439 الفئة: الصحوة الاسلامية
علماء البحرین

وقّع كبار العلماء في البحرين (السيّد جواد الوداعي، الشيخ عيسى قاسم، السيّد عبدالله الغريفي، والشيخ عبدالحسين الستري)بيانا أعلنوا فيه رفضهم الشديد لإدخال الحوزات الدينيّة تحت مظلّة الدولة، وذلك بعد تصريحات عديدة لرئيس الأوقاف الجعفريّة محسن العصفور، أشار من خلالها إلى أنّ الحوزات لا بدّ أن تكون تحت مظلّةٍ رسميّة.

وهذا نصُّ البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

الرأي الفقهيّ في مسألة الحوزات الدينيّة أنّه مهما كان من حوزات باسم الدين، فإنّ النوع الوحيد المقبول فقهيا هو ما لم تكن لأيِّ سياسةٍ دنيويّةٍ شيءٌ من الهيمنة على أساتذتها، أو طلّابها، أو برامجها، أو خرِّيجيها، أمّا ما كان من النوع الثاني، فهو مرفوضٌ على المستوى الشرعيّ الفقهيّ الواضح. والمساعدة على هذا النوع من الحوزات مساعدةٌ على الإثم.

1- السيّد جواد الوداعيّ
2- الشيخ عيسى أحمد قاسم
3- السيّد عبد الله الغريفيّ
4- الشيخ عبد الحسين الستريّ

يُذكر أنّ الشيخ محسن العصفور المُعين من قبل ملك البحرين له مواقف عديدة يُغلِّب فيها سياسة النظام على مصلحة الطائفة الشيعيّة في البحرين، ومنذ قدومه على رأس الإدارة المعينة عمد العصفور على تنفيذ ما عجزت عنه السلطات الأمنية وفي مقدمتها وزارة الداخلية في مشاريع الهيمنة على "المنبر والمسجد" على مدى المراحل التاريخية التي شهدت حراكاً مطالباً بالحقوق المشروعة، وصولاً إلى استهداف الخطاب الديني الناقد والهيمنة الرسمية على الحوزات الدينية.

ولعب العصفور أدواراً في التغطية على ملف المساجد المهدمة وما تشهده البلاد من اضطهادٍ ديني أكدته التقارير الدولية وكان آخرها تقرير الخارجية الأمريكية للحريات الدينية الصادر في أكتوبر الماضي، فمؤخرا شرع بتعطيل قسم النساء في مسجد الإمام الصادق عليه السلام بمنطقة القفول في العاصمة المنامة وتحويله إلى مكاتب خاصة دون ذكر الأسباب، كما أفصح عن عزمه إخضاع الحوزات العلمية الدينية إلى عهدته، تماشياً مع رغبة النظام ووزيري الداخلية والعدل الذي أعلن في أغسطس الماضي عن نية النظام تقييد الخطاب الديني الناقد بداعي المحافظة عليه وإبعاده عن الخلاف السياسي، وحدد الشروط بأنه "لابد من الحصول على تصريح لمزاولة الخطابة وأن لا يكون الخطيب منتميا إلى أحد الجمعيات السياسية"، توجه سبقه إليه وكيل وزير العدل بتوزيع "خطب نموذجية".

والعصفور تربطه علاقة وثيقة مع وزير الداخلية الذي لم يكف عن استهداف مسجد الإمام الصادق عليه السلام منذ تعيينه في العام 2006م ضمن عدة مساجد ومآتم يضعها النظام ضمن دائر الاستهداف منذ إقراره قانون أمن الدولة سيء الصيت في العام 1975م.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار