السفير الروسي لدى أنقرة: موسكو وضعت 3 شروط لتجاوز الأزمة مع تركيا

رمز الخبر: 943480 الفئة: دولية
اسقاط طائرة روسیة

أعلن السفير الروسي لدى أنقرة "أندريه كارالوف" في مقابلة أجرتها معه صحيفة "جمهوريت" التركية، أن الحكومة الروسية وضعت 3 شروط لتجاوز أزمة العلاقات مع تركيا بعدما أسقطت الطائرة الروسية "سوخوي – 24"، أولها اعتذار الحكومة التركية عن حادث إسقاط مقاتلاتها للقاذفة الروسية "سوخوي – 24 " في 24 تشرين الثاني الفائت.

وأضاف السفير الروسي ، أن الشرط الثاني هو تحديد المذنبين وتقديمهم إلى العدالة، أما الشرط الثالث فيكون بدفع تركيا تعويضات إلى روسيا مقابل الأضرار التي نجمت عن هذه المأساة.

في المقابل، وصفت أنقرة رد فعل موسكو على حادث اقتراب زورق صيد تركي من سفينة حربية روسية في بحر إيجة بأنه مفرط، ورفضت تقديم اعتذار عن إسقاطها قاذفة "سوخوي-24" الروسية الشهر الماضي.

وجدد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو رفض أنقرة تقديم اعتذار أو تعويضات بعد إسقاط القاذفة الروسية في أجواء سوريا من قبل سلاح الجو التركي. وقال في تصريحات له ردا على أسئلة مشاهدي قناة "آ خبر" التلفزيونية التركية: كان خطنا متماسكا منذ البداية. إن الحادثة وقعت رغم إرسالنا إنذارات عديدة، وكان علينا أن نرد.

وكرر داود أوغلو مرة أخرى ما تزعمه أنقرة حول "انتهاكات متكررة لأجوائها" من قبل الطائرة الحربية التي لم يكن سلاح الجو التركي على علم بتبعيتها (في رسالته الرسمية إلى الأمم المتحدة ذكر الجانب التركي أن الانتهاك استمر لـ17 ثانية فقط، ولم يقدم أي أدلة تثبت وقوع هذا الانتهاك). وشدد قائلا إنه "لا يمكن الحديث عن اعتذار أو تعويضات"، معتبرا أن إصرار موسكو على ضرورة تقديم اعتذار تركي رسمي هو "خط سياسي غير صائب" يؤدي إلى تنامي التوتر.

وتابع أن أنقرة قد حثت موسكو على الجلوس إلى طاولة المفاوضات على أي مستوى، مشددا على أنه "لا يجوز أن تتأثر علاقاتنا بحادث وقع في دولة ثالثة".

وفي وقت سابق نقلت صحيفة إيطالية عن وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو قوله إن لصبر أنقرة على روسيا "حدودا" بعد أن "بالغت" موسكو في رد فعلها على حادث بحري بين البلدين في مطلع الأسبوع الجاري.

يذكر أن المدمرة الروسية "سميتليفي" أطلقت أعيرة تحذيرية صوب زورق صيد تركي في بحر إيجة يوم الأحد الماضي إقترب منها، وذلك تفاديا للتصادم، فيما استدعت الخارجية الروسية الملحق العسكري التركي بموسكو بسبب هذه الواقعة.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار