النائب الاول لرئيس الجمهورية يصل الجزائر لبحث عدد من الملفات بينها العلاقات الثنائية واسعار النفط
وصل النائب الأول لرئيس الجمهورية إسحاق جهانغيري، اليوم الأربعاء، العاصمة الجزائرية ، في زيارة تستمر يومين ، و كان في استقباله بمطار هواري بومدين الدولي الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال ، وعدد من أعضاء الحكومة ، وسيلتقي عددا من المسؤولين الجزائريين ليبحث معهم حاضر و مستقبل العلاقات السياسية و الاقتصادية بين البلدين بالإضافة إلي التطرق إلي عدد من المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .
وسيرأس إسحاق جهانغيري ، خلال هذه الزيارة، مناصفة مع الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال اللجنة العليا المشتركة التي ستنعقد غدا الخميس. كما سيلتقي عددا من كبار المسؤولين في الجزائر ، منهم رئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولي في البرلمان) محمد العربي ولد خليفة ورئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية في البرلمان) عبد القادر بن صالح .
و أكد جهانغيري في تصريح له قبل توجهه صباح اليوم إلي الجزائر أن زيارته بالإضافة إلي مناسبة انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، تدخل في إطار سياسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتطوير العلاقات مع الدول المجاورة والإفريقية .
وأضاف جهانغيري أن الجزائر من الدول المنتجة للنفط في ألاوبك وتتعاون مع ايران بالمنظمة ، ونأمل في ظل المشاورات أن نحول دون المزيد من انخفاض أسعار النفط ، مشيرا إلي أن الجزائر من الدول الإسلامية الكبيرة في شمال افريقيا، ولديها علاقات وثيقة جدا ومشتركات تاريخية واسعة مع إيران .
ويرافق جهانغيري في زيارته للجزائر وزير الطاقة حميد جيت جيان ووزير العدل مصطفي بور محمدي ومحافظ البنك المركزي ولي الله سيف ومساعد وزير الخارجية في الشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان ورئيس غرفة التجارة والصناعات المنجمية والتجارة والزراعة محسن جلال بور و رئيس منظمة التنمية التجارية ولي الله افخمي.
و عشية الزيارة أشاد الوزير الجزائري لشؤون المغرب العربي والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل ، بالمستوي الذي بلغته إيران علي الصعيد الاقتصادي والتكنولوجي ، معتبرا أن إيران عرفت كيف تستغل سنوات الحصار الذي ضرب عليها .
وقال عبد القادر مساهل في تصريح للإعلام عقب اجتماع لجنة المتابعة الإيرانية- الجزائرية ، إن إيران عانت من الحصار خلال سنوات طوال، لكن ذلك قد سمح لها بتطوير إمكانياتها في مجال الصناعة وتحقيق نتائج جيدة ، معربا عن اهتمام بلاده ببعض القطاعات، علي غرار الصناعة وتحويل التكنولوجيا .
وأكد الوزير الجزائري أن بلاده تتقاسم مع الشقيقة إيران نفس الإرادة في تعزيز تعاونهما الاقتصادي، معتبرا أن هذا التعاون مازال لم يصل إلي مستوي ما يتطلع إليه البلدان .