قائدالحرس الثوري : ثورتنا الاسلامية تزداد اقتداراً يوماً بعد آخر وتواصل طريقها بكل قوة أكثر من أي وقت مضى

قائدالحرس الثوری : ثورتنا الاسلامیة تزداد اقتداراً یوماً بعد آخر وتواصل طریقها بکل قوة أکثر من أی وقت مضى

شدد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري اليوم الاربعاء علي أن الثورة الاسلامية في ايران تزداد قوة و اقتدارا يوما بعد آخر وتواصل طريقها بكل قوة و حزم أكثر من أي وقت مضي ، مؤكدا أن الهدف الذي يتطلع الي تحقيقه العدو في الوقت الحاضر ، و هو مواجهة هذه الثورة المباركة ، لم يتغير أيضا ، و من هانا لابد من الاستعداد دوما و التصدي له بكل قوة واقتدار.

و أفاد القسم الدفاعي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن اللواء جعفري أكد ذلك في الكلمة التي القاها اليوم الاربعاء أمام المجمع الاعلي لقوات التعبئة الشعبية في مدينة مشهد المقدسة معتبرا ايمان هذه القوات ووفائها للثورة الاسلامية أهم عامل يجمع القوي المخلصة لها بعد مضي 37 عاما.
وتابع القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية قائلا " ان هذه الثورة هي الوحيدة في العالم التي لم تخرج عن نهجها بعد تسلمها لزمام الامور في ايران ولاتزال تواصل هذا النهج المستقيم الذي رسمه لها الامام الخميني طاب ثراه".
وأشار اللواء جعفري الي استشهاد أحد المدافعين عن حرم بضعة الرسول الاكرم (ص) زينب عليها السلام في سوريا وهو من الاخوة السنة وأكد ان علي الأعداء أن يدركوا جيدا بأنهم ورغم كل مؤامراتهم الرامية لزرع بذور الفرقة بين الاشقاء الشيعة والسنة فإن هؤلاء الاخوة يدافعون عن الثورة والحرمين الشريفين في العراق وسوريا بكل قوة واقتدار ولا يعيرون أي اهتمام لهذه المخططات الخبيثة.
واستطرد فائد الحرس الثوري قائلا " ان قوة النظام الاسلامي في ايران بات يتناقله العام والخاص ويعترف بها العدو قبل الصديق حيث أن الأعداء اضطروا الي الاستسلام أمام هذه القوة رغم محاولاتهم الرامية لاضعافها عبر الطرق الملتوية والمعقدة" .
وأكد اللواء جعفري أن هدف العدو لم يتغير الا انه بادر الي تغيير طريقه مشددا علي ضرورة التحلي باليقظة والحذر ازاء مؤامرات هذا العدو اللدود خاصة أمريكا التي لن تغير حقدها الدفين ضد الثورة الاسلامية.
و اوضح اللواء جعفري ان هاجس قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي في البعد الخارجي يكمن في مقارعة الاعداء و الصمود أمام الاستكبار العالمي ، وتابع قائلا "اذا سحبنا الهوية الاسلامية من الثورة فلن يبقي منها أي أثر ، الامر الذي يرفضه الاسلام ولا يريده الباري تعالي" .
واعتبر اللواء جعفري وجود ولاية الفقيه في الهرم والالتزام بالمباديء الاسلامية والقوانين القرآنية هو رمز و سر بقاء الثورة الاسلامية في ايران ، و قال "ان شعبنا يعرف قدر هذه النعمة الالهية حيث أن سر بقاء هذه الثورة الاسلامية انما يكمن في الامتثال والطاعة للولي الفقيه" .
و تابع القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية قائلا "ان المجتمعات التي استلهمت دروس الاستقامة من هذه الثورة المباركة و العبر من مرحلة الدفاع المقدس التي دامت 8 أعوام ، صمدت أمام نظام السلطة وحكامها وهزمت الأعداء ويمكن مشاهدة هذه النماذج في كل من سوريا ولبنان والعراق وفلسطين وغيرهم" .
وأشار اللواء جعفري الي مشاركة أحد المدافعين عن مرقد السيدة زينب في هذه المراسم ، وتابع قائلا "علي أعداء الثورة أن يعلموا جيدا أنه ورغم كل مؤامراتهم ومخططاتهم الرامية لزرع بذور الفرقة بين الشيعة والسنة كي يتوصلوا الي طريق لمعارضة الثورة الاسلامية .. الا أنهم فشلوا في تحقيق هذه الامنية ، فيما يواصل المشتاقون نهجهم في الدفاع عن الولاية في العراق وسوريا و يقاتلون بكل بسالة" .
الجدير بالذكر أن اللواء جعفري قام في هذه المراسم بتقديم لوحة تقديرية الى أحد المقاتلين الشجعان المدافعين عن المرقد الطاهر للحوراء زينب عليها السلام بطلة كربلاء .

 

 

 

 

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة