رئيس منظمة الطاقة الذرية: كل الملفات النووية ضدنا كانت ملفقة ومختلقة تريد ممارسة الضغوط علينا

أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الدكتور علي أكبر صالحي أن كل الملفات النووية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت ملفقة ومختلقة حيث كان الغرب يريد بمختلف الذرائع والحجج ممارسة الضغوط علي ايران الاسلامية والايحاء بأن كيل هذه الاتهامات وضغوطهم ضد الشعب الايراني يمكن تبريرها.

و أفاد القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن صالحي أكد في هذا الحديث التلفزيوني الذي أجراه مساء أمس الثلاثاء مع القناة الثانية في تلفزيون ايران الاسلامية أن الغرب منعها من المشاركة في الكثير من الندوات العلمية ما أدي الي حرمان الخبراء والمهندسين الايرانيين من الفرص العلمية.
وأشار الي التقرير الذي نشره المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا آمانو بخصوص البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية مؤكدا أن الجانب الآخر لايريد اعلان براءة طهران من التهم الموجهة اليها لأنه سيواجه ضغوط الرأي العام الذي سيسأله عن سبب فرض الضغوط علي طهران لمدة 12 عاما.
وتابع المسؤول قائلا " ان التبريرات التي يقدمها البعض تفتقد الي القيمة ويجب أن لانعير لها أي اهتمام حيث أن الأساس هو اثبات سلمية البرنامج النووي الذي تعتمده ايران الاسلامية واغلاق ملفها والغاء القرارات السابقة ضدها ".
وحذر صالحي الطرف الآخر من مغبة اعادة ملف بي.ام.دي الذي أعلن مجلس الحكام اغلاقه مشددا علي أن اتخاذ مثل هذا القرار سيواجه رفض الرأي العام.   
وتابع قائلا " ان نتائج أخذ العينات للوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تشير الي أي انحراف في البرنامج النووي حيث أن الخبراء المشرفين علي هذا العمل انما هم من الخبراء الذين لايحكمون علي أساس الفرضيات ".
وشدد رئيس منظمة الطاقة الذرية علي أن نظرية دفاع الطالب الجامعي في البرازيل للحصول علي شهادة الدكتوراه هي كيفية صنع القنبلة النووية مؤكدا أن الغربيين لايبدون أي اهتمام لمثل هذه المسألة لذا فإن كل الاتهامات التي وجهوها الي ايران الاسلامية انما كانت بهدف ممارسة الضغوط المختلقة.
وأعرب صالحي عن أمله بأن يتم الغاء كل أنواع الحظر ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية في غضون الاسابيع القلائل المقبلة. 
وأشار الي دور الامام الخامنئي في المفاوضات النووية وقيادته الحكيمة من خلال اشرافه علي هذه المفاوضات الذي وصفه بالكبير للغاية معربا عن بالغ شكره لسماحته لدوره التاريخي في الحفاظ علي التطور العلمي النووي الذي حققته ايران الاسلامية في مختلف المجالات بينها النووية.
وتابع قائلا " ان التوجيهات القيمة لسماحته للفريق النووي الايراني المفاوض كانت من النموذج الذي يدعو له القرآن الكريم حيث يقول « وذّكر ان الذكري تنفع المومنين» وتعتبر في نفس الوقت بمثابة رسالة تحذير الي الطرف المقابل بأن المفاوضات مع ايران تتم بإسناد الشعب والقائد والحكومة وعليه عدم تجاوز حدوده ".
وشدد صالحي علي أن الفريق النووي الايراني المفاوض التزم بكل توجيهات الامام الخامنئي في خارطة الطريق التي أدت الي اغلاق ملف بي.ام.دي وعمل بالنقاط التي أكد عليها سماحته حيث أن توجيهاته أثمرت اليوم وسيشاهد أبناء الشعب ثمرة هذه التوجيهات القيمة في المستقبل القريب.