دولةالقانون : غزو تركيا وما يسمى بالتحالف الاسلامي تجسيد لخطوات المشروع الصهيوامريكي التقسيمي للعراق ودول المنطقة


اعتبر ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي ، الغزو التركي للعراق وتشكيل ما يسمى بالتحالف العسكري الاسلامي بانه تجسيد لخطوات المشروع الصهيوامريكي التامري - التقسيمي للعراق ودول المنطقة ، و قال عضو الائتلاف النائب محمد سعدون الصيهود لوكالة "تسنيم" اليوم الاربعاء : يجب افشال هذا المشروع التامري بجميع سيناريوهاته المتعددة من خلال استخدام كافة الطرق والوسائل السياسية و العسكرية و الاقتصادية و الامنية و الاستراتيجية .

واضاف هذا البرلماني العراقي البارز : بات من الضروري على العراق الانضمام لمحور الخير المتمثل بروسيا و ايران و سوريا ، على اعتبار ان التحالف الدولي الوهمي و كذلك التحالف التكفيري الوهابي الامريكي «الاسرائيلي» المزعوم تحت مسمى "الاسلامي" ، ليس الا لعبة سياسية يراد منها اضعاف العراق و دول المنطقة بتقسيمه الى دويلات ضعيفة على اسس طائفية ومذهبية وقومية وسرقة ثرواته .
واضاف السعدون ان غزو القوات التركية للعراق و تشكيل ما يسمى بـ"التحالف العسكري الاسلامي" لمحاربة الارهاب بقيادة السعودية هو محاولة لخلط الاوراق واستهانة بدماء المسلمين في جميع انحاء العالم ، مبينا ان "السعودية تريد ابعاد الشبهات عنها كدولة مصدرة وداعمة وممولة للارهاب في العالم وبالتالي وجدت نفسها اليوم موضع اتهام و إدانة ، خصوصا بعد ان كشفت التقارير الروسية والبلجيكية والفرنسية والالمانية ضلوع حكام ال سعود في تذكية وتنشيط ودعم وتمويل العصابات الارهابية الوهابية التكفيرية في كافة انحاء العالم" .
و كشف النائب الصيهود ان امريكا تريد تشكيل التحالف الجديد لتعزيز وجودها العسكري البري في العراق و سوريا لتنفيذ مشروعها التامري التقسيمي .
من جانب اخر اكد هذا البرلماني العراقي البارز ان ما يتعرض له المسلمون من جرائم ابادة جماعية في كافة انحاء العالم هو نتاج لمجاملة المجتمع الدولي للدول المصدرة للفكر الوهابي التكفيري .
واوضح النائب الصيهود ان المجتمع الدولي كان وما يزال يجامل مصدري الفكر الوهابي التكفيري من حكام / ال سعود / وال ثاني / و اثبت بالدليل القاطع عدم قدرته على توصيف جرائم الابادة الجماعية وتسمية الدول الداعمة للارهاب على الرغم من التقارير التي كشفتها روسيا وفرنسا والمانيا عن الانشطة الوهابية التكفيرية المدعومة من قبل السعودية وقطر ، مبينا ان "الفكر التكفيري الوهابي عدو للشعوب والإنسانية وبنى على جماجم الأبرياء" .
واضاف ان هناك حرب ابادة جماعية يتعرض لها المسلمون ، امام انظار العالم في العراق وسوريا من قبل عصابات داعش الارهابية وما يتعرض له المسلمون ايضا في البحرين والسعودية من قبل التكفيريين وحرب الابادة التي يتعرض لها الشعب اليمني بالاسلحة النتروجينية ، و كذلك المجازر التي يتعرض لها المسلمون في نيجيريا من قبل عصابات بوكوحرام التكفيرية ، لكننا نجد المجتمع الدولي يقف موقف المتفرج ويبقى يجامل حكام /ال سعود/ وال ثاني / دون ان يحرك ساكنا"!. وكشف الصيهود ان اللوبي السعودي – القطري هو المؤثر والمسيطر على قرارات مجلس الامن والامم المتحدة ، رغم المعطيات والادلة الدامغة التي تدين السعودية و قطر بضلوعهما في دعم و تصدير وتمويل الارهاب في العالم ، الا ان المجتمع الدولي لم يجرؤ على التنديد او الشجب او تسمية الدول الداعمة للارهاب حتى الان ، الامر الذي اعطى مساحة واسعة للارهاب في التمدد واستهداف المسلمين في جميع دول العالم ولعل مجزرة نيجيريا هي خير دليل على ذلك" .