طهران ترفض أي قيود على برنامجها البالستي بعد انتقادات حول تجاربها الصاروخية وتؤكد : نعمل وفقا لمصالحنا
أكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة العميد حسين دهقان ، أن إيران الاسلامية لن تقبل بفرض "أي قيود" على برنامجها البالستي ، و قال أن إيران لم تتوقف بعد الاتفاق النووي ولو للحظة واحدة عن إجراء مناوراتها أو أبحاثها العسكرية ، مشدداً على أن طهران ترفض فرض "أي قيود" على برنامجها البالستي بعد انتقادات صدرت عن خبراء الأمم المتحدة إثر تجرية للصاروخ "عماد" قامت بها في العاشر من تشرين الأول الماضي.
وقال العميد دهقان : "على الرغم من الضغوط و الأجواء المسمومة قمنا باختبار الصاروخ عماد و أعلنا عن مداه ، و الهدف هو أن نقول للعالم إن جمهورية إيران الإسلامية تعمل وفق مصالحها القومية ولا تقبل بأي قيد في هذا المجال" ، مشدداً على الطابع "التقليدي" للصاروخ ، كما نقل عنه الموقع الالكتروني للوزارة.
وكانت إيران الاسلامية قامت بالتجربة الجديدة للصاروخ "عماد" في العاشر من تشرين الأول . و طالبت حينذاك أربع دول هي (الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) من لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة التحقيق في ذلك.
واعتبرت هيئة خبراء الأمم المتحدة في تقريرها يوم الثلاثاء أن قيام إيران بتجربة إطلاق صاروخ متوسط المدى يمكن تجهيزه برأس نووي ينتهك قرارات المنظمة الدولية، ما يمكن أن يمهد لفرض عقوبات.
واعتبرت المجموعة ان "مدى الصاروخ عماد لا يقل عن ألف كلم مع شحنة لا تقل عن ألف كيلوغرام وأن هذا الإطلاق جرى باستخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية".
وأكد دهقان أن إيران لم تتوقف بعد الاتفاق النووي ولو للحظة واحدة عن إجراء مناوراتها أو أبحاثها العسكرية ، مشيرا الى ان بعض الدول المتقدمة اقترحت التعاون مع طهران في المجال العسكري.
وفي كلمة له بمناسبة أسبوع البحث في جامعة "مالك الاشتر الصناعية" الأربعاء، شدد العميد دهقان على أن القوى الاستكبارية سعت الى منع تطور ايران في المجال النووي السلمي، لكنها فشلت في ذلك وأجبرت على التفاوض.
وفيما يخص اعلان الوكالة الدولية إغلاق ملف النشاطات النووية السابقة لايران، قال دهقان إن على الولايات المتحدة والغرب ان يجيبوا لماذا عمدوا للضغط على الشعب الايراني لاكثر من عقد من الزمن حيث ثبت كذب ادعاءاتهم لاحقا وسلمية البرنامج النووي الايراني.
وأشار دهقان الى ان القوات المسلحة الايرانية وعبر النشاط العلمي والبحثي ستواصل استعداداتها من أجل تحصين البلاد امام أي هجوم محتمل للاعداء.