الحجارة التي تخيف المستوطنين في الضفة الغربية
أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص المطاطي الذي اطلقه كيان الاحتلال والاختناق خلال اقتحام الصهاينة جامعة خضوري في طولكرم واستخدام مروحيات لنقل الجنود المصابين فيما رفضت طهران أي قيود على برنامجها البالستي بعد انتقادات حول تجاربها الصاروخية ، و أكدت : اننا نعمل وفقا لمصالحنا القومية .
وكان شابان فلسطينيان استشهدا بنيران الاحتلال بعد تنفيذهما عمليتي دهس أدتا إلى إصابة ثلاثة جنود صهاينة في مخيم قلنديا شمال القدس . من جانبها اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشهيدين الشابّين هما أحمد الجحجوح وحكمت حمدان .
وفي نابلس استشهدت الفتاة سماح عبدالمؤمن متأثرة بإصابتها قبل أسبوعين . إلى ذلك أطلقت الزوارق الحربية الصهيونية بعد ظهر الاربعاء قذائفها على شواطئ شمال القطاع.
كما أفاد مراسل الميادين بعد ظهر الأربعاء أن القوات «الاسرائيلية» أطلقت نيرانها باتجاه منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة. وأشار إلى وقوع إصابات في قصف صهيوني على المناطق الشرقية لخان يونس جنوب قطاع غزة . كذلك لم تسلم منطقة السناطي بعبسان جنوب قطاع غزة من مدفعية القوات الصهيونية .
إلى ذلك ذكر موقع والاه الصهيوني أن لجنة التخطيط والبناء في القدس صادقت على بناء 900 وحدة سكنية خارج الخط الاخضر. وأوضح الموقع أن البناء سيتم جنوب حي جيلو اليهودي، بين الحي القديم وقرية بيت جالا.
وبموازة الانتفاضة الفلسطينية اعتبرت القناة الصهيونية الثانية أنه بالرغم من أن موجة المواجهات الحالية تضمنت هجمات طعن، ودهس وإطلاق النار، إلا أن الظاهرة لا تزال تشكل تهديدا على المستوطنين في الضفة الغربية هي رشق الحجارة.
وأوردت معطيات كشفها المتحدث باسم الجيش الاحتلالي تبين أنه خلال الاشهر الثلاثة الماضية وقعت حوالي 2225 حادثة رشق حجارة في المنطقة.
ومنذ بداية موجة المواجهات وحتى الرابع عشر من شهر كانون الأول ديسمبر قتل 22 صهيونيا وجرح 252 شخصاً في 169 هجوما مختلفاً نفذ على مدى أكثر من ثلاثة أشهر.