أمين عام مؤتمر أساقفة سويسرا : رسالة الامام الخامنئي رسالة انسانية لا تفرق بين المسيحي والمسلم

أعرب أمين عام مؤتمر أساقفة سويسرا "أستر خوتس" ، عن اعتقاده بان رسالة قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي الي شباب الغرب هي رسالة انسانية لا تفرق بين الانسان المسيحي و الانسان المسلم مشيرا إلى انه قرأ رسالة قائد الثورة الاسلامية الى الشباب الاوروبي ، و اندهش كثيرا عندما رأى ان أيا من وسائل الأعلام الغربية لم تتناول هذه الرسالة بأي شكل من الأشكال .

وأفاد القسم الثقافي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء في تقرير ان القائد الخامنئي وجه قبل فترة قصيرة رسالته الثانية إلى شباب الغرب ، و التي لاقت ردود فعل متباينة .
وفي هذا الاطار، أعرب بعض الأساتذه الجامعيين في الدول الغربية أيضا عن أعجابهم وعن وجهات نظر و ردود افعال متباينة حيال هذه الرسالة .
وقال الأمين العام لمؤتمر اساقفة سويسرا تادي استر خوتس الاستاذ المساعد في كلية الالهيات بجامعة ليوبليانا في حديث خاص مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء بشأن الرسالة الاخيرة التي وجهها قائد الثورة الإسلامية إلى شباب الغرب : أعتقد ان آية الله الخامنئي لاحظ نقطة مهمة جدا ، و هي ان الشباب في الغرب وأميركا سيتولون في المستقبل القريب السلطة في تلك البلدان، ومن المهم لنا الحديث عن هذه الحقائق مع الشباب.
وتابع قائلا : ان الزعيم الإيراني ادرك جيدا موضوع وجود حقيقة خفية خلف المبادرات الارهابية و الذي يعزز من الحديث و الحوار حول الدين والمجتمع . واستطرد أمين عام مؤتمر اساقفة سويسرا ، مبينا بانه قد قرأ هذه الرسالة واستغرب كثيرا عندما لاحظ عدم تناول وسائل الاعلام الغربية شيئا عن هذه الرسالة مؤكدا مساعيه لنشر هذه الرسالة و بلغتهم بين ابناء الشعب.
ومضى استرخوتس بالقول : السؤال الان هو لماذا لم تتحدث وسائل الاعلام عن هذه الرسالة؟ الجواب واضح، عندما كنت اقرأ عن ايران كنت اواجه صورة سلبية عن هذا البلد لكن عندما قمت بزيارة الى ايران لمست الحقائق الموجودة فيها والاخلاق العالية والتعامل الودي من قبل ابناء الشعب الايراني.
واكد ان المشكلة الرئيسية بين الغرب والدول الاسلامية هو غياب الحوار والتفاهم بين الطرفين واشار الى بذله للجهود الكاملة في بلاده من اجل تقوية الحوار والتفاهم معربا عن اعتقاده بصفته شخصية دينية بانه يتحمل مسؤولية الحوار مع ابناء شعبه حول هذه القضية وعن اماطة اللثام عن الاكاذيب وبيان الحقائق حول ايران.
وختاما قال الاستاذ المساعد في كلية الالهيات بجامعة لوبليانا، ان الحديث الذي جاء في رسالة الزعيم الايراني لا يفرق بين الانسان المسيحي والانسان المسلم، وان جميع المبادرات هذه تاتي للوقوف امام العنف والسلوك غير العادي.