لاريجاني: اغلاق ملف (بي ام دي) انتصار للدبلوماسية الايرانية ونهاية لفترة من الاتهامات الشريرة ضد ايران
قال الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشوري الاسلامي في كلمة له مساء امس الاربعاء خلال مراسم تكريم منظمة الهلال الاحمر الايرانية في مدينة قم المقدسة ، ان اغلاق ملف "الشق العسكري المتحمل" (بي ام دي) يعد نصرا للدبلوماسية الايرانية ونهاية لفترة من الاتهامات الشريرة ضد ايران.
واشار لاريجاني في كلمته الي القرار الصادر امس الاول الثلاثاء عن مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك في اطار التقرير الذي قدمه مدير عام الوكالة واقراره بان ايران لن تسعي الي امتلاك السلاح النووي؛ مؤكدا ان ذلك نجاحا وانتصارا للدبلوماسية الايرانية.
واضاف رئيس مجلس الشوري الاسلامي انه خلال العشر سنوات الماضية تعرضت ايران الي اتهامات واهية وبعيدة عن الحقيقة علي حد مزاعم الاعداء بانها تسعي وراء حرف مسار انشطتها النووية؛ لافتا الي التقرير الذي اُعد ضد طهران في العام 2003 والذي يقول بأنها اجرت دراسات نووية؛ ومبينا انه من حق اي بلد اجراء دراسات وبحوث في شتي المجالات النووية.
وقال لاريجاني ان ايران الاسلامية اجرت مفاوضات قاسية وصارمة خلال العامين الاخيرين وقد اختارت بفضل التعليمات الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية نهجا دبلوماسيا صحيحا وناجحا في هذا المسار.
ومضي لاريجاني الي القول ان من انجازات المفاوضات هو صدور قرار مجلس الامن الدولي بالغاء الحظر المفروض علي ايران والذي سيدخل حيز التنفيذ عبر الخطوات التي اتخدتها ايران خلال الاسابيع الاخيرة.
وشدد رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي ان صمود الشعب الايراني ادي الي اقرار الغرب بحق الجمهورية الاسلامية في تخصيب اليورانيوم واجراء البحوث النووية فضلا عن الابقاء علي نشاط مفاعل آراك وتطويره؛ مؤكدا علي ان البلاد ستشهد نموا اقتصاديا كبيرا بعد الغاء الحظر؛ ومعربا عن تقديره لكافة الجهات التي قدمت جهودا في هذا الاتجاه.





