البرزاني يلتحق بالنجيفي للناتو السعودي ويحذّره من "إقليم موصل" يتوسّع على حساب كردستان
كشف مصدر كردي مسؤول عن موافقة رئيس الاقليم المنتهية ولايته مسعود البرزاني على انضمام قوات البيشمركة (جناح البرزاني) الى التحالف الورقي بقيادة السعودية سرا ودون الرجوع الى بغداد، لافتا إلى وجود مستشارين أمنيين سعوديين في بعشيقة شمالي الموصل، لتدريب عناصر مسلحة تابعة لمحافظ نينوى المقال والفار أثيل النجيفي.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته خلال حديث لـوسائل إعلام محلية إن "البرزاني أعلن سرا موافقته على انضمام قوات البيشمركة التابعة له الى التحالف العسكري والذي شكلته السعودية مؤخرا".
ولفت المصدر الى "تواجد مستشارين عسكريين سعوديين في كل من أربيل وبعشيقة شمالي محافظة نينوى، بالتنسيق مع رئاسة الاقليم، لتدريب قوات البيشمركة، وقوات الحشد الوطني التابعة لأثيل النجيفي محافظ نينوى المقال".
غير أن التوجه المشترك لبارزاني والنجيفي نحو "النجدة" السعودية والتركية، يخفي خلافا خلف الكواليس، اذ حذرت اطراف كردية مرتبطة بالبرزاني، النجيفي من إقامة إقليم نينوى ومنافسة إقليم كردستان في ضم مناطق المسيحيين والايزديين بمساعدة تركيا التي تميل الى مساعدة النجيفي اكثر الدعم الذي تظهره لبارزاني.
وبحسب المصادر فان التنافس على اشده بين البرزاني والنجيفي لاستقطاب الأقليات، لاسيما مسيحيي سهل نينوى الذين يواجهون ضغوطا من النجيفي والبرزاني في عدم الحديث عن تقرير المصير.
كما يتنافس الجانبان على استمالة الايزديين والشبك والأقليات الأخرى وضم المناطق التي يتواجدون فيها الى إقليم كردستان او "إقليم" الموصل المرتقب.
يذكر ان النجيفي ايد التحالف الذي أعلنته السعودية لمواجهة الإرهاب كما تزعم، ومن ثم اطلاقه إشارات لدعوة هذا التحالف لاجتياح العراق وتحرير الموصل على حد وصفه.
فقد قال في صفحته في "فيسبوك" ان الحكومة العراقية أسيرة لضغط جماهيري "متعصّب" يتّهم جميع السنّة في العالم الإسلامي بدعم الإرهاب وانها لا تنسّق مع المجتمع الدولي، داعيا ضمنا الحلف المرتقب بقيادة السعودية اللي التدخل في الشأن العراقي.