تنظيم "داعش" يحرض ضد السعودية بأربع اصدارات مرئية
بث تنظيم "داعش" الارهابي مساء امس الأربعاء، أربعة إصدارات مرئية للتحريض على تنفيذ عمليات داخل الأراضي السعودية، تستهدف رجال الأمن، والمقيمين الأمريكان والأوربيين ممن يعملون في شركات أمنية، بالإضافة إلى دعوة أنصاره لاستهداف تجمعات الشيعة في المملكة.
وفي خطاب يكرر ما ورد في الإصدارات العديدة السابقة، توعّد مسلحوا التنظيم حكومة الرياض بالانتقام؛ لمشاركتها في التحالف الدولي ضد التنظيم في سوريا والعراق، ولسجنها اشخاصا موالين للتنظيم، إضافة إلى وجود قواعد للجيش الأمريكي في أراضيها، وفقا للتنظيم، وهو ما تنفيه المملكة والولايات المتحدة.
الإصدار الأول حمل عنوان "صبرا بلاد الحرمين"، وبثه المكتب الإعلامي فيما يسمى بولاية نينوى، حيث تحدث خلاله ثلاثة سعوديين عن الأسباب التي دفعتهم لتهديد حكومة بلادهم وأفراد أمنها.
أحد عناصر التنظيم ويدعى "خطاب الجزراوي"، وصف علماء السعودية بـ”الحمير»، قائلا إنهم «علماء السلاطين»، حيث وضع مخرج الإصدار حينها صورة الشيخ محمد العريفي.
المقاتل الآخر، ويدعى «أبو محمد الهاشمي»، حرّض أنصار التنظيم في ما أسماها ولايات «الحجاز، نجد والبحرين»، على القيام بعمليات مشابهة لم تحدث سابقا، في إشارة إلى تفجير مساجد الشيعة، والتفجير في مسجد قوات الطوارئ بعسير، وتفجير سيارة مفخخة عند نقطة أمنية قرب سجن الحاير بالرياض.
فيما دعا المقاتل الثالث، المكنّى بـ”أبي البراء الخثعمي»، جميع الجنود السعوديين إلى ترك عملهم، وعدم مشاركة بلادهم في الحرب ضد تنظيم "داعش".
الإصدار الثاني حمل عنوان «قل إني على بينة من ربي»، وبثه المكتب الإعلامي في «ولاية صلاح الدين»، حيث قال أحد المتحدثين فيه إن "الحكومة السعودية لا تطبق نهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب".
وتابع بقوله: يتمثل ذلك في عدة نقاط، منها إقامة القواعد الأمريكية على أراضيها، والتعامل بالربا في البنوك، وغيرها.
وشتم المتحدث في الإصدار العديد من الشيوخ السعوديين الوهابيين البارزين، قائلا إنهم "كهنة، وعلماء سوء، ودعاة على أبواب جهنم، يلبسون على العوام أمر دينهم مثل سحرة فرعون ودجّاليه".
حيث وضع مخرج الإصدار صور : عبد العزيز الفوزان، صالح المغامسي، عائض القرني، سلمان العودة، عبدالله المطلق، سعد البريك، ناصر العمر، وخطيبا المسجد الحرام، الشيخ عبد الرحمن السديس، والشيخ صالح بن حميد.
أما الإصدار الثالث الذي بثه المكتب الإعلامي في «ولاية الجزيرة»، فحمل عنوان «رسالة إلى بلاد الحرمين»، كما بث التنظيم إصدارا رابعا من «ولاية برقة» في ليبيا، هدّد أيضا الحكومة السعودية، ودعا أفراد الجيش لعدم الاستمرار في عملهم.





