العلاقات التركية-«الإسرائيلية» على أبواب «تحوّل تاريخي» !؟


فيما يدعي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان انه مهتم بالحصار المفروض على شعب فلسطين في غزة ويعمل على فكه اعلن مسؤول في كيان الاحتلال الصهيوني ، ان «اسرائيل» و تركيا توصلتا الى "تفاهمات" لتطبيع العلاقات بين البلدين التي توترت كثيرا بعيد هجوم البحرية الصهيونية على سفينة تركية كانت تقل مساعدات الى قطاع غزة عام 2010 ، حيث توصل وفد تركي بضمنهم مستشار لاردوغان مع مفاوضين صهاينة في جنيف على "تطبيع" العلاقات الثنائية وتبادل الوفود العسكرية والتنسيق الامني .

و اوضح المصدر نفسه الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ، انه تم التوصل الى الاتفاق خلال اجتماع سري عقد في جنيف في سويسرا، ويتضمن قيام «اسرائيل» بدفع تعويضات عن ضحايا الهجوم على السفينة التركية، والعودة لتبادل الموفدين بين الجانبين، وبدء محادثات حول تصدير غاز الى تركيا بعد التوقيع على الاتفاق. في المقابل حرص فريق ادارة الرئيس اردوغان على التكتم على المفاوضات التي اجراها فريق دبلوماسي تركي بضمنهم احد مستشاري اردوغان بهدف تطبيع العلاقات بين البلدين و تبادل زيارات الوفود العسكرية ورفع الحظر عن شارء الجيش التركي الاسلحة والذخيرة من «اسرائيل» بالاضافة الى التعاون الامني والمخابراتي وتبادل المعلومات بين الجانبين .
وقالت وسائل إعلام «إسرائيلية» إن اجتماعاً سرياً جرى بين رئيس الموساد ومساعد وزير الخارجية التركية في سويسرا ، "إنتهى بورقة تفاهمات أولية" ؛ منها سماح أنقرة بمرور أنبوب لنقل الغاز على أراضيها ، و البدء "فوراً" بمداولات حول شراء تركيا للغاز من «إسرائيل» ، إضافة إلى تقييد نشاط حماس داخل الأراضي التركية ، ومنع المسؤول في حركة حماس صالح العاروي من الدخول إلى البلاد ، فضلاً عن عدم سماحها بـــ "الانشطة الارهابية" .
وفي ورقة التفاهمات أيضاً الدعوة إلى إعادة السفراء بين الجانبين ، و إلغاء الدعاوى ضد جنود الجيش «الاسرائيلي» بعد حادثة سفينة مرمرة .
وقالت وسائل إعلام «إسرائيلية» إن تل ابيب وافقت على دفع عشرين مليون دولار تعويضات لضحايا السفينة ، فضلاً عن إقامة تل أبيب لصندوق خيري لمتضرري "مرمرة".
وافادت القناة العاشرة «الإسرائيلية» أنه تم التوافق خلال الاجتماع الذي عقد أمس في سويسرا بين رئيس الموساد الجديد "يوسي كوهين" و مسؤول في الخارجية التركية ، على إعادة السفراء وتعويض ضحايا أسطول الحرية وشراء تركيا للغاز «الإسرائيلي» وإنهاء الدعوات القضائية ضد جنود في جيش «إسرائيل» .
وبحسب القناة العاشرة «الإسرائيلية» فإن هذه التفاهمات من المتوقع ان يتم التوقيع عليها "في الايام القريبة" .
ووصفت القناة العاشرة «الإسرائيلية» العلاقات بين أنقرة وتل أبيب بأنها "أمام تحول تاريخي"