بشار الاسد : بعض مسؤولي اوروبا باعوا قيمهم مقابل البترودولار والحرب في سوريا يمكن أن تنتهي في أقل من عام


بشار الاسد : بعض مسؤولی اوروبا باعوا قیمهم مقابل البترودولار والحرب فی سوریا یمکن أن تنتهی فی أقل من عام

أنتقد الرئيس السوري بشار الأسد السياسة الأوروبية واعتبرها جزءً من السياسة الأميركية ، و قال إن على الغرب أن يظهر جدية في مكافحة الإرهاب بدلاً من محاولة التخلص من هذا الرئيس أو إطاحته ، و ان بعض مسؤولي اوروبا باعوا قيمهم مقابل البترودولار ، كما رأى أن الحرب الدائرة في سوريا يمكن أن تنتهي خلال أقل من عام إذا ما اتخذت البلدان المسؤولة التدابير اللازمة لوقف تدفق الإرهابيين و الدعم اللوجستي بدل محاولة التخلص من هذا الرئيس أو إطاحته .

و قال الرئيس السوري في مقابلة مع قناة NPO2 الهولندية إن على الغرب أن يظهر جدية في مكافحة الإرهاب بدلاً من محاولة التخلص من هذا الرئيس أو إطاحته محذراً من تنفيذ أي ضربات في سوريا دون الحصول على إذن من الحكومة السورية .
و رأى الرئيس الأسد أن الحرب الدائرة في سوريا يمكن أن تنتهي خلال أقل من عام إذا اتخذت البلدان المسؤولة التدابير اللازمة لوقف تدفق الإرهابيين والدعم اللوجستي بدل محاولة التخلص من هذا الرئيس أو إطاحته .
و أشار الرئيس الأسد إلى أن روسيا و إيران و حلفاءهما و الدول التي تدعم الحكومة في الغرب قادرة على ذلك بينما لا يوجد في الغرب من هو مستعد لذلك . و في هذا الإطار اضاف "إن محاربة داعش يجب أن تكون مسألة مبدأ مستقر ومستدام" ، لافتاً إلى "أن السياسة الأوروبية جزء من السياسة الأميركية وأن العديد من المسؤولين الأوروبيين باعوا قيمهم مقابل البترودولار وسمحوا للمؤسسات الوهابية السعودية بجلب الأيديولوجيا المتطرفة إلى أوروبا وهو ما جعلها مصدراً للإرهاب إلى سوريا".
و تابع الرئيس السوري قائلا إن أغلب التقارير الدولية حول سوريا "مسيسة وعديمة المصداقية وممولة من القطريين والسعوديين أو تستند إلى روايات شخصية" واصفاً الأمم المتحدة بأنها "مؤسسة منحازة لأنها خاضعة لسيطرة الولايات المتحدة وحلفائها".
ورداً على سؤال حول دراسة الحكومة الهولندية حالياً تنفيذ ضربات جوية في سوريا ضمن التحالف الدولي ، حذر الأسد من ذلك دون الحصول على إذن من الحكومة السورية مؤكداً أن الأمر غير قانوني ويعد انتهاكاً للقانون الدولي. وتساءل الاسد "إذا كانت هناك جدية في محاربة الإرهاب ما الذي يمنع الاتصال بالحكومة السورية" مشدداً أنه لا يستطيع أحد محاربة الإرهاب دون وجود قوات على الأرض ودون حاضنة حقيقية.  
و أكد الرئيس السوري ان مسؤولي بعض الدول الاوروبية باعوا قيمهم مقابل البترودولار ، و أوضح ان أغلب التقارير الدولية حول سوريا مسيسة وعديمة المصداقية وهي ممولة من القطريين والسعوديين أو تستند إلى روايات شخصية، وان السياسة الغربية، تجاه ملف مكافحة الإرهاب غير موضوعية وغير مستقرة، لذلك فهي غير مثمرة وتحدث أثرا عكسيا.
كما أشار إلى أن دافع بعض الدول الأوروبية في محاربة جماعة "داعش" هو الخوف وليس القيم بينما يجب أن يكون الأمر مسألة مبدأ مستقر ومستدام، لافتا إلى أن العديد من المسؤولين الأوروبيين باعوا قيمهم مقابل البترودولار وسمحوا للمؤسسات الوهابية السعودية بجلب الأيديولوجيا المتطرفة إلى أوروبا وهو ما جعلها مصدرا للإرهاب إلى سوريا.
و بين الأسد أن محاولات تسويق الأزمة على أنها متعلقة بوجود الرئيس هي مساعي لتضليل الرأي العام مشددا على أن الشعب السوري وحده فقط يحدد من يبقى أو لا وأي كلام من الخارج حول ذلك لا نكترث له أيا كان الطرف الذي صدر عنه .
وأكد الرئيس الأسد أن انتهاء الأزمة مرتبط باتخاذ التدابير اللازمة لوقف تدفق الإرهابيين ووقف الدعم اللوجيستي لهم، مشيرا إلى أن سبب الهجرة من سوريا هو الإرهاب والحصار الغربي عليها وأن معظم من هاجر يحبون سوريا ومستعدون للعودة إليها.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة