الجزائر بوابة السيارة الإيرانية إلي السوق الإفريقية
وقع مجمع "سايبا" للسيارات أمس الخميس بالجزائر، اتفاقا مع المجمع الجزائري "طحكوت" اتفاق شراكة يقضي بإنشاء مصنع لسيارات سايبا، حيث قال المدير العام لمجمع "طحكوت" محي الدين طحكوت أن الاستثمار الذي ستحتضنه منطقة "عين آزال" بمحافظة "سطيف" (250 كيلومتر شرق العاصمة الجزائرية) قيمته 300 مليون يورو علي مدي ثلاث سنوات، يساهم فيها مجمع سايبا بنسبة 25 في المائة ومجمع طحكوت بـ 75 في المائة.
ويتمثل الاستثمار في إنشاء 5 وحدات لتركيب السيارات السياحية والخدمية وصناعة قطع الغيار. ويهدف الاستثمار – حسب محي الدين طحكوت - إلي توظيف 1380 عاملا.
ويراهن طرفا الاتفاق سايبا وطحكوت علي أن تخرج أول سيارة لـ "سايبا الجزائر" في كانون الثاني 2017. ووعد محي الدين طحكوت أن تكون سيارة سيبا "أرخص سيارة في الجزائر وفي متناول الجميع".
واعتبر ،محي الدين طحكوت أن هذه الشراكة ستكون إضافة للاقتصاد الجزائري، خاصة وأن شريكة سايبا شركة معروفة دوليا، وأهم من ذلك أنها مختصة في صناعة قطع الغيار وهو مجال تحتاجه الجزائر كثيرا.
وأضاف طحكوت أن "الهدف من هذه الشراكة ليس فقط دخول سيارة "سايبا" إلي السوق الجزائرية، ولا صناعة قطع الغيار وفقط، بل الهدف هو أن تكون الجزائر بوابة سايبا إلي السوق الإفريقية".
من جهته قال رئيس مجمع سايبا مهدي جمالي، إنه "بعد دراسة طويلة للسوق الجزائرية والسوق الإفريقية، وجدنا أن السوق الجزائرية هي أحسن سوق في المنطقة. كما اخترنا مجمع طحكوت باعتباره من أحسن الشركات الجزائرية".
تجدر الإشارة إلي أن اتفاق الشراكة وقع علي هامش انعقاد اللجنة العليا المشتركة الإيرانية -الجزائرية التي ترأسها مناصفة نائب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية إسحاق جهانغيري والوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال.