وزير عراقي سابق لـ تسنيم : مشروع تقسيم العراق مازال قائما وبقوة وأدواته النجيفي والبرزاني والهاشمي واوردغان
اكد السيد سلام المالكي وزير النقل العراقي السابق في حديث لوكالة "تسنيم" ان مشروع التقسيم مازال قائما في العراق ، و تسعى له جهات غربية بالتعاون مع "ادوات داخلية" و اقليمية ، لافتا الى ان ابقاء الرمادي دون تحرير ، و وجود القوات الامريكية هناك وعدم السماح لقوات الحشد الشعبي الدخول لتحرير هذه المدينة و كذلك الحال بالنسبة الموصل حيث تتواجد فيها قوات تركية والاتفاق على انشاء قوات من تلك المناطق مع دعم هاتين الدولتين عسكريا لإنشاء اقليم سني ، مؤشر واضح على ما تقدم .
واضاف الوزير سلام المالكي ان مصادر مطلعة اكدت ان هذا هو مخطط الأمريكان ، وهم يحاولون تسويف موضوع انتهاك السيادة من قبل الأتراك ، كاشفا ان كلا من أثيل النجيفي و مسعود البرزاني و طارق الهاشمي هم أدوات هذا المشروع بالاضاغة الى الرئيس التركي رجب طيب اوردغان .
و شدد المالكي على انه من الواضح ان الامر يتابع بشكل جدي و يحظى بدعم أمريكا ، بل هي الراعية له ، و البقية أدوات فيه للتنفيذ حيث اوردغان مع البرزاني يعملان على الارض ، وحسب علمي فان منطقة الأنبار والموصل ستكون ضمن «الاقليم» لافتا الى بقاء مناطق دير الزُّور والبو كمال والرقة خارج السيطرة .
كما اعرب الوزير المالكي عن اعتقاده بضرورة ان تقوم الحكومة العراقية باجراء عسكري و ان تفسح المجال لقوات الحشد الشعبي لاتخاذ الإجراء اللازم للرد على الانتهاك التركي للأراضي العراقية .
و اعتبر المالكي الدعوة لتشكيل قوة عربية من قبل الولايات المتحدة ، هي لبدء مشروع التقسيم وادخال المنطقة في حالة من القتال والصراع والدعوة لدعم قوات المعارضه السورية و هي كذلك لزيادة الاقتتال داخل سوريا و السعي لتقسيمها .






