تحذير هام من إشعاعات الهواتف الذكية

رمز الخبر: 947164 الفئة: ثقافة و علوم
موبایل - خوابیدن - ترک عادت

سؤال طالما أقلق الناس: هل تصيب الأجهزة الإلكترونية الناس بأضرار غير معروفة ناتجة عن إشعاعات تصدر عنها؟، تردد هذا السؤال في أذهان العالم منذ انبثاق العصر الرقمي، وربما تضمنت القائمة التي نشرها "المركز الاتحادي للحماية من الإشعاعات" عبر موقع إلكتروني إجابة عنه.

وكما يشير مقال نشر في صحيفة "دي فيلت" الألمانية، ان القائمة المذكورة تبين مقدار الإشعاعات - مقاسة بالواط على الكيلوغرام الواحد- الصادرة عن أي جهاز، ومدى وكيفية امتصاصها من قبل الجسم البشري، فخلال وضع الهاتف على ألاذن، يتسرب جزء من طاقة الجهاز إلى الرأس، أما من يحمل الهاتف قريبا إلى جسده (في جيب سرواله مثلا، أو في الجيب الخفي لسترته)، فتتسرب الإشعاعات والطاقة إلى جزء البدن الملاصق للجهاز.

القائمة التي صدرت عن "المركز الاتحادي للحماية من الإشعاعات" توصي بشراء الأجهزة الالكترونية الأقل تسريبا للإشعاعات، كما أن تعليمات المركز ترشد المستهلك إلى كيفية تقليل تعريض جسده لإشعاعات الأجهزة الالكترونية، كما توصي بإبعاد الأجهزة الإلكترونية عن الجسد، كما أن مستخدمي الكومبيوتر لتصفح رسائلهم الإلكترونية أو تصفح الانترنت ينبغي أن ينتبهوا إلى وصلة الـ"واي فاي" ومدى قوتها، وإطفائها عند إتمام عملية التصفح.

للمكالمات الهاتفية، توصي نشرة المركز باستخدام سماعات الأذن، وتوصي بتجنب تنزيل الرسائل الإلكترونية من الهاتف، ومن يريد أن يخفض إلى أدنى حد من مستوى التعرض للإشعاعات فعليه أن يوقف العمليات الإلكترونية الجارية في خلفية الجهاز (شراء وتنزيل التطبيقات، صفحات الانترنت العاملة، حساب الايميل الخاص به، صفحة "فيسبوك" إذا كانت عاملة على هاتفه وتعطيل شبكة الموبايل داتا، وما إلى ذلك).

وتوصي النشرة بتجنب التفحص الأوتوماتيكي للايميلات، لأنها تزيد من نسب الإشعاعات المتسربة، أما من يحمل هاتفه في جيبه فتوصيه نشرة المركز بمراعاة الوصايا الصادرة عن الشركة المصنّعة للجهاز، وتشرح له المسافة التي يبعد فيها الهاتف عن الجسد، كما تبين له الأجهزة الملحقة التي يمكن أن تقلل تماس الجهاز بجسده.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار