والد الشهيد عمر ملازهي: أمريكا تدعم داعش، ولكن الظلم لن يدوم

رمز الخبر: 947321 الفئة: سياسية
پدر شهید عمر ملازهی

أفاد مراسل القسم الثقافي بوكالة تسنيم الدولية للأنباء أن عمر ملازهي من شهداء اهل السنة في إيران الإسلامية كان مقاتلا ضمن مجموعة «نبويون» المقتدرة، استشهد مؤخرا في الحرب ضد داعش في سوريا، حيث تم قبل 3 أسابيع في مدينة نيكشهر التابعة لمحافظة سيستان وبلوشتسان تشييع جثمان مع جثمان شهيد اخر من المدافعين عن الإسلام المحمدي الحنيف.

وهذان الشهيدان كانا أول من استشهد من مقاتلي أهل السنة في سوريا، عمر ملازهي كان ضمن أعضاء مجموعة «نبويون» القتالية المقتدرة، حيث تم ايفاد هذه المجموعة من أبناء أهل السنة الى سوريا للدفاع عن الإسلامي المحمدي الأصيل، والآن أصبح أولاد عمر الأربعة أيتاما ولم يروا والدهم منذ 3 أسابيع.

ويقول والد الشهيد عمر ملازهي: أشكر الشيعة الذين أبلغوني رسائل مواساتهم الأخوية، عمر قام بالتسجيل للمشاركة في الحرب على داعش بناء على رغبته، داعش مجموعة تكفيرية، يرفضها جميع المسلمين والعلماء ويستنكرون أفعالها، وانا أيضا أستنكر ما تقوم به.

وأضاف: عمر كان يتقن الكثير من الأمور، كان خبيرا في الميكانيك، التأسيسات الكهربائية والسباكة، بصورة عامة كان يتقن القيام بالخدمات المتعلقة بالأبنية. كان الشهيد مشغولا بهذه الأنشطة ويكسب لقمة عيشه من خلالها، لقد أنجز عمر التوصيلات الكهربائية لجامعة نيكشهر بنفسه.

 

 

ولفت ملازهي الى ان: عمر كان لديه عمل جيد هنا وكان يحصل على أرباح وفيرة، لقد أحس بان دماء أخوته المسلمين تراق بلا سبب في سوريا، ولذلك استعد للقتال ضد داعش وذهب للدفاع عن المظلومين.

ونوه والد الشهيد: في الليلة التي سبقت استشهاده اتصل بنا وكلمته، عمر كان قوي العقيدة، كان يقيم الصلاة والواجبات وكانت له صلاة بعلماء الدين، إن عائلته من أهل العلم ورجال الدين، كذلك زوجة عمر تعمل كمعلمة في مدرسة دينية.

وأشار: إن وسائل الاعلام مليئة اليوم بالظلم الذي يمارسه داعش، إن داعش يقتل الأطفال الصغار ويقتل المسلمين ظلما. أمريكا تدعم داعش ولكن الظلم لن يدوم، إن غيرة عمر الإسلامية لم تسمح بان يجلس في المنزل ويتفرج على المجازر بحق المسلمين.

وفي النهاية قال ملازهي: انا راض بما ارتضاه الله، الشهادة بيد الله، إن الله يعلم ما في صدور البشر، انا سعيدٌ بأنني أصبحت الآن والد شهيد، المسلمون اخوة، الشيعة والسنة اخوة وكلاهما يتعرضان لظلم داعش. إن من يرى غير ذلك يزرع الفتنة، وأبارك لابني عمر أنه قاتل بشجاعة واستشهد، واشجع شباب نيكشهر على الجهاد، ليذهبوا الى سوريا ويدافعوا عن دماء المسلمين.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار