ولايتي : قرار مجلس الأمن الداعي لإيقاف عمليات دعم عصابات داعش جاء متأخراً للغاية

رمز الخبر: 947442 الفئة: سياسية
علی اکبر ولایتی

اعتبر مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية الدكتور علي اكبر ولايتي رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع مصلحة تشخيص النظام في تصريح للصحفيين على هامش حضوره اجتماعا لقادة القوات البحرية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية ، ان قرار مجلس الامن الدولي الداعي الى ايقاف عمليات دعم عصابات داعش الارهابية ، جاء متاخرا للغاية بعد الدمار الهائل الذي اوجدته تلك العصابات ، و المجازر العديدة التي ارتكبتها في سوريا و العراق و التي تسببت بفضيحة كبرى للغربيين .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم بأن الدكتور ولايتي اشار الى ان المجازر التي ارتكبتها هذه العصابات الارهابية تسببت بفضيحة كبرى للغربيين ، كوزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون التي اعترفت في كتاب قامت بتاليفه ، ان الادارة الامريكية هي التي اوجدت تنظيم "داعش" ، و ان العالم كله ادرك هذه الحقيقة وهي ان الغرب وعملاءه في المنطقة هم من اوجد "داعش" ودعمهم .

واضاف، بعد كل هذه الجرائم التي ارتكبتها عصابات "داعش" ومقاومة البلدين العراق وسوريا ودعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لهما ضد الارهاب والارهابيين ، باتت هذه العصابات الارهابية بحكم المهزومة، واحساس داعميها بانتهاء المهمة التي اوجدت من اجلها ، جعلهم في الوقت الحاضر يدينون هذه العصابات وممارساتها الاجرامية. 

وتابع الدكتور ولايتي ، بالطبع ان القرار الذي اتخذته الامم المتحدة يعد قرارا جيدا ، ولكن يتوجب على الغربيين وعملائهم ان يتحملوا مسؤولية ممارسات عصابات داعش الاجرامية في المنطقة والعالم "، وطالب الاوساط الدولية والمحاكم الدولية بمتابعة هذا الموضوع،" اذ ان من اوجدهم ودعمهم يجب ان يحاكم كمجرم حرب".  

وفي معرض اجابته على سؤال حول الدعم الذي قدمته الجمهورية الاسلامية الايرانية للحكومة السورية ، قال رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام : ان الحكومة السورية والرئيس بشار الاسد صمدوا طوال الاعوام الخمس الماضية امام حرب دولية خاضتها ضدهم دول كبرى في العالم وعملائهم في المنطقة ، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية  تعتبر الحكومة السورية والرئيس السوري مقاومين واوفياء لخط المقاومة"، وتعتقد بان الشعب السوري هو من ينتخب حكومته ، لا ان تفرض عليه من خارج الحدود " .

وحول الاحداث الاخيرة في نيجيريا ، قال الدكتور ولايتي ، الصحوة الاسلامية في نيجيريا تعود الى ما قبل 200عام ، وفيما يخص الاحداث الاخيرة، فان العلامة الزكزاكي يعد من المجاهدين الكبار في نيجيريا ، و ان اتباعه نهج اهل البيت عليهم السلام دفع بالكثيرين الى الالتفاف حوله وانتشار التشيع في هذا البلد . 

واستطرد قائلا "ان جاذبية الثورة الاسلامية و الصحوة الاسلامية التي ترفع ايران الاسلامية رايتها اليوم ، جذبت خلال سنوات قليلة الملايين من ابناء الشعب النيجيري الى خط الامام الخميني الراحل وقائد الثورة الاسلامية ، وهذا ما دفع بعملاء الاجنبي في الجيش النيجيري الى مهاجمة الشيعة الابرياء اثناء احيائهم مراسم اربعين الامام الحسين (ع) ، لكننا على ثقة من ان مظلومية الشيعة في نيجيريا ستؤدي الى انتشار التشيع اكثر في نيجيريا .    

و دعا رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام ، الى اطلاق سراح العلامة الزكزاكي و محاكمة المجرمين الذين اعتدوا عليه وعلى الابرياء خلال الايام القليلة الماضية . 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار