بعد سقوط الرهان على «جنيف 2» ...

عبد السلام : الحسم سيعود للميدان اذا فشلت المفاوضات لندافع عن أنفسنا بكل كرامة

رمز الخبر: 947477 الفئة: الصحوة الاسلامية
محمد عبد السلام

اثر سقوط الرهان على «جنيف 2» و اتجاه الانظار نحو الميدان ، قال محمد عبد السلام المتحدث الرسمي باسم "انصار الله" التي تقود الحراك الشعبي المقاوم في اليمن اليوم السبت : «لا يوجد لدينا مشكلة في استمرار الحرب ، فنحن سندافع عن أنفسنا بكل كرامة» ، مجدداً تأكيد "أنصار الله" على أنه في حال فشل المفاوضات فالحسم سيعود إلى الميدان ، مشدداً على أن وفده سيتابع الجلسات بهدف تثبيت وقف إطلاق النار الذي لم تستطع الأمم المتحدة تقديم رؤية واضحة بشأنه .

و أكد وفد القوى الوطنية في مفاوضات جنيف 2 بسويسرا برئاسة ناطق أنصار الله محمد عبد السلام اليوم السبت ، أهمية وقف العدوان ورفع الحصار لاستمرار المحادثات ، قائلا” إنه سيتم التركيز على وقف إطلاق النار في الجلسات القادمة كمدخل لبقية القضايا” .
وأضاف مشاركون في الوفد أنه ”ما لم يتم النجاح في البند الخاص بوقف إطلاق النار ورفع الحصار فلن يتم النقاش في القضايا التفصيلية الأخرى” .
وكانت بدأت اليوم السبت الجلسات العامة الصباحية للنقاشات بين الفريق الوطني وبين فريق الرياض بحضور المبعوث الدولي ولد الشيخ في رابع أيام محادثات جنيف 2 في مدينة بيال السويسرية.
ووفقا لمصادر "المسيرة نت" ، فقد أصر وفد القوى الوطنية على أولوية وقف العدوان ورفع الحصار في المفاوضات، وأن هناك توافقا مبدئيا من الجميع على هذا البند .
وكان اجتماع لرئيس وفد أنصار الله محمد عبد السلام و رئيس وفد المؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا مع المبعوث الدولي للأمم المتحدة لليمن، اسماعيل ولد الشيخ، عن اتفاق لجعل وقف إطلاق النار، أولوية في الجلسات العامة للوفود المتفاوضة، بدءا من اليوم السبت.
وبالامس قال الناطق الرسمي لأنصار الله عبد السلام “قدمنا احتجاجا إلى الأمم المتحدة التي ليست جادة في وقف إطلاق النار” و أضاف “إن الجيش واللجان الشعبية سيواصلون الدفاع عن الوطن” .

و تزامن إعلان عبد السلام حول عدم استطاعة الأمم المتحدة وقف إطلاق النار مع تحذيرات لرئيس المجلس السياسي لأنصار الله القيادي البارز صالح الصماد أكد فيها إنه في حال استمر العدوان ستكون هناك خطوات يصعب التراجع بعدها . وقال الصماد في تصريح له إنه ”في حال استمر العدوان بهمجيته .. فإن خيارات الشعب لا تزال مطروحة ،, وهي خيارات مدروسة والخطوات القادمة ستكون خطوات كبيرة ويصعب التراجع بعدها” . و شدد الصماد على أنه ما كان سيصل إليه العدوان ومرتزقته قبل الدخول فيها سيصعب عليه الوصول إليها في حال استمر العدوان وأقدم الجيش واللجان الشعبية على تنفيذها” . وأكد الصماد أن العدوان يستغل محطات التفاوض لتنفيذ مخططاته لتحقيق مكاسب ميدانية عجز عن تحقيقها تحت عناوين كهذه كما فعل في عدن.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار